فعالية "فلسطين تحب الإمارات" في قطاع غزة: تراث وفن يعبران عن الامتنان للإمارات

الفعالية ومشاركة المجتمع
نظّمت عملية الفارس الشهم (3) في قطاع غزة فعالية حملت اسم “فلسطين تحب الإمارات”، وشهدت حضوراً واسعاً من الوجهاء والشخصيات الاعتبارية. جمعت الفعالية بين التراث الفلسطيني والفن والموسيقى والترفيه، وعبرت عن مشاعر المحبة والامتنان لدولة الإمارات تقديراً لدعمها الإنساني المتواصل لأهالي القطاع.
التراث والمعروضات
شملت الفعالية معرضاً تراثياً وبازاراً فلسطينياً قدم المأكولات الشعبية، والثوب الفلسطيني المطرز، والحرف اليدوية، والخيام وبيت الشعر، بالإضافة إلى زاوية للحنة الفلسطينية. أتاح هذا التنوع للحضور التعرف على جوانب متعددة من التراث والموروث الشعبي الفلسطيني.
الفن والتعبير عن الشكر
شهدت الفعالية فقرات فنية وتراثية متنوعة تضمنت الدحية والدبكة الشعبية والموسيقى والعروض الترفيهية للأطفال، إضافة إلى عرض فني لاقى تفاعلاً لافتاً من الحضور وساد الفرح الأجواء. عبر المشاركون خلال هذه الفقرات عن تقديرهم للجهود الإماراتية وعن تقديرهم للتراث الذي يحافظون عليه.
الرسالة المتبادلة بين الشعبين
عبرت الفعالية عن تمسك الفلسطينيين بهويتهم وموروثهم الشعبي، وفي الوقت نفسه شكّلت مساحة للتعبير عن التقدير للدعم الإماراتي المتواصل للشعب الفلسطيني وما تقدمه عملية الفارس الشهم (3) من إسناد ومساندة لأهالي غزة. وجاءت الفعالية بالتزامن مع فعالية “الإمارات تحب فلسطين” التي أقيمت في دولة الإمارات العربية المتحدة، في مشهد يجسّد المحبة المتبادلة بين الشعبين الفلسطيني والإماراتي ويعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمعهما، لت_unit الفعاليتان في رسالة واحدة عنوانها الوفاء والمحبة والتقدير المتبادل.



