الرعاية البيطرية المتخصصة تقوي صحة الصقور في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026

يبرز معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية “ADIHEX 2026” كنافذة تظهر الصلة العميقة بين المجتمع الإماراتي وتراث الصقارة، حيث تسلط الفعالية الضوء على دور الرعاية البيطرية المتخصصة في الحفاظ على صحة الصقور وجاهزيتها للمهام المختلفة.
الرعاية البيطرية المتخصصة للصقور
أوضح الدكتور أحمد وسيم، الذي يعمل طبيباً بيطرياً في مركز “كي إتش للعلاج البيطري – K H VETERINARIAN TREATMENT” بالوثبة بأبوظبي، أن المركز يركز على معالجة الصقور ويتعامل مع مجموعة واسعة من الأمراض التي قد تصيبها، خاصة تلك التي تؤثر على الجهاز التنفسي مثل الالتهابات البكتيرية والفيروسية والطفيليات.
يستخدم المركز تقنية المنظار لكشف مشكلات التنفس لدى الطيور، ومنها داء الرشاشيات والتهاب الأكياس الهوائية، ويتوفر لديه كاميرا للمنظار وشاشة لعرض النتائج بالإضافة إلى جهاز تخدير يُستعمل أثناء الفحوصات والتدخلات الطبية.
إلى جانب الفحص بالمنظار، يجري الفريق فحوصات دم وكيمياء دم وتحليل دم، ويأخذ مسحات من الطيور لفحصها بكتريولوجياً، كما يُحلل عينات براز لاكتشاف الطفيليات مثل داء الكوكسيديا والديدان المعوية عبر الفحص المجهري.
ويقدم المركز رعاية للصقور التي تعاني من الجفاف أو الإجهاد من خلال توفير الجلوكوز إما عن طريق الوريد أو تحت الجلد حسب حالة الطير ومتطلباته العلاجية.
خدمات المؤسسة في المعرض
قال هادي المنصوري، إداري في مؤسسة “كي إتش للصقور – K H Falcon”، إن مشاركة المؤسسة في المعرض تهدف إلى عرض سلسلة متكاملة من خدمات الصقارة تبدأ بانتقاء الطير المناسب وتنتهي بتسليمه للمالك.
يتبع اختيار الطير فحص مجهري في العيادة المخصصة للكشف عن أي أمراض مزمنة أو حالات صحية، ثم يتم تجهيز المستلزمات مثل البرقع والسبوق والمنقلة والدس والمخلاة والوكر وفق ما يناسب الطير والصقار.
تفاصيل السلالات والمستلزمات
أشار المنصوري إلى أن مزرعة الصقور التابعة للمؤسسة تضم نحو ستمائة طير وثلاثمائة زوج، وتشمل السلالات المتوفرة البيور والجير شاهين والحرار والشاهين السكوتش، بالإضافة إلى الجير بأصوله الأيسلندية، مع تركيز خاص على السلالات المستخدمة في السباقات مثل البيور الأيسلندي والشاهين السكوتش.
لفت إلى أن جودة مستلزمات الصقارة، خاصة البرقع والسبوق، تلعب دوراً مهماً من حيث الراحة والمتانة ومقاومة الماء وتحمل درجات الحرارة، موضحاً أن إدخال “الترتان الأخضر” في المناقل خلال الأعوام الأخيرة يساهم في تحقيق توازن الطير وثباته أثناء التنقل بالسيارة، بينما يستخدم الصقار الدس لضبط تناول الطعام والسيطرة على الطير خلال المراحل الأولى من التدريب.



