غرفة الشارقة تبحث آفاق التعاون الاقتصادي مع الدومينيكان والهند

استقبلت غرفة تجارة وصناعة الشارقة وفدين دبلوماسيين من جمهورية الدومينيكان والهند، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق الشراكات الاقتصادية وفتح قنوات استثمارية جديدة بين الإمارة وهذه الأسواق الواعدة. وجرت مناقشات معمقة حول آليات تحفيز القطاع الخاص على إقامة تحالفات نوعية تغطي مختلف المجالات، مع التركيز على دعم حركة التبادل التجاري والنمو الاقتصادي المشترك.
بحث فرص الاستثمار مع الدومينيكان
استقبل عبد الله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، رينسو هيريرا فرانكو، سفير جمهورية الدومينيكان لدى الدولة، بحضور محمد أحمد أمين العوضي، مدير عام الغرفة، والدكتورة فاطمة خليفة المقرب، مدير إدارة العلاقات الدولية. وناقش الجانبان سبل بناء شراكات استراتيجية وتنظيم زيارات متبادلة للوفود التجارية والاستثمارية، تمهيداً لإقامة علاقات عمل مباشرة بين الشركات والمؤسسات الاقتصادية.
الشارقة بوابة استراتيجية نحو أمريكا اللاتينية
أكد العويس خلال اللقاء حرص الغرفة على توسيع شبكة شراكاتها الدولية والانفتاح على الأسواق الواعدة، مشيراً إلى أن جمهورية الدومينيكان تمثل بوابة استراتيجية نحو أسواق أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، مما يمنح التعاون معها أهمية خاصة لمجتمع الأعمال في الشارقة. وأوضح أن الإمارة توفر بيئة استثمارية جاذبة ومزايا تنافسية مدعومة ببنية تحتية متطورة وتسهيلات متكاملة تقدمها الغرفة، تجعل من الشارقة منصة مثالية للشركات الراغبة في التوسع إقليمياً وعالمياً.
من جانبه، أعرب الجانب الدومينيكاني عن اهتمامه بتطوير أطر الشراكة مع الغرفة وتوثيق الروابط مع غرف التجارة في بلاده، مشيداً بالنهضة الاقتصادية والتنموية الشاملة التي تشهدها الإمارة. وأكد التزامه بالعمل مع الغرفة لدفع عجلة التبادل التجاري وتسهيل زيارات الوفود الاستثمارية خلال المرحلة المقبلة. وناقش الطرفان أهمية التنسيق المشترك بين الغرفة والسفارة لتحفيز القطاع الخاص على زيادة الاستثمارات واستكشاف الفرص الاقتصادية، إضافة إلى تنظيم فعاليات وملتقيات مشتركة لتعريف مجتمع الأعمال في الشارقة بالفرص المتاحة في الدومينيكان، وتنظيم لقاءات عمل ثنائية بين الشركات في القطاعات ذات الميزة التنافسية.
تعزيز الشراكة الاقتصادية مع الهند
في سياق متصل، أكدت غرفة تجارة وصناعة الشارقة التزامها بمواصلة ترسيخ الشراكة الاقتصادية المتميزة مع جمهورية الهند والبناء على النجاحات المشتركة التي تحققت بفضل الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وبحثت الغرفة سبل توطيد العلاقات الاقتصادية والتجارية وفتح آفاق جديدة للشراكة مع مجتمع الأعمال الهندي، بما يعزز مكانة الشارقة مركزاً إقليمياً ودولياً رائداً للأعمال والاستثمار.
جاء ذلك خلال استقبال عبد الله سلطان العويس، ساتيش كومار سيفان، القنصل العام لجمهورية الهند في دبي، بمناسبة انتهاء فترة عمله، بحضور عبد العزيز الشامسي، مساعد المدير العام لقطاع الاتصال والأعمال في الغرفة، ولالو سامويل، رئيس مجلس الأعمال والمهن الهندي، وعدد من أعضاء المجلس. وناقش اللقاء سبل مواصلة تعزيز الشراكة الاقتصادية والتجارية بين الشارقة والهند، والعمل على استدامة الزخم الاقتصادي والارتقاء بالعلاقات التجارية المباشرة بين مجتمعي الأعمال في البلدين، بالتنسيق مع مجلس العمل الهندي.
الإشادة بالدور الهندي في تنمية العلاقات
أشاد العويس بالجهود التي بذلها القنصل الهندي طوال فترة عمله، والتي أسهمت في دفع عجلة التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الشارقة والهند نحو آفاق أكثر اتساعاً، وأثمرت عن فتح مسارات اقتصادية وشراكات نوعية في قطاعات متعددة. وأكد حرص الغرفة على مواصلة تقديم جميع أشكال الدعم والتسهيلات للشركات والمستثمرين الهنود، بما يرسخ مكانة الشارقة بيئة حاضنة ومثالية للاستثمارات، وبما يحقق الوصول بحجم التجارة الثنائية بين البلدين إلى 100 مليار دولار. كما أشاد بالشراكة الاستراتيجية بين الإمارات والهند، وبزيادة صادرات الدولة غير النفطية إلى الهند بنسبة 75.2%، باعتبارها الوجهة التصديرية الأولى للمنتجات الإماراتية عالمياً.
من جانبه، أعرب الجانب الهندي عن شكره لغرفة تجارة وصناعة الشارقة على دعمها المتواصل ومبادراتها الفاعلة التي أسهمت في تهيئة بيئة أعمال محفزة ودعم المستثمرين والجالية الهندية في الإمارة. وأشاد بالدور المحوري الذي اضطلعت به الغرفة في توفير فرص استثمارية واعدة وبناء قنوات تواصل اقتصادي، عززت أواصر الشراكة المتينة بين البلدين الصديقين.



