جاسم محمد: التحدي لا يبعدني عن تمثيل «الأبيض»

العودة بعد الإصابة
يستعد المخضرم جاسم محمد، قائد فريق البطائح والمنتخب الوطني لكرة السلة، للمشاركة في النافذة الأولى للتصفيات الآسيوية التي تستضيف دبي الفعالية بين 24 و31 أغسطس، ويسعى لتحقيق انطلاقة قوية تعزز فرص المنتخب في الوصول إلى نهائيات كأس آسيا 2029.
اللاعب البالغ من العمر 37 عاماً عاد إلى الملاعب بعد رحلة علاج طويلة من إصابة في الركبة، تضمنت عملية جراحية الصيف الماضي وبرنامج غذائي صارم وخطة تأهيل مكثفة أدت إلى خسارة عشرة كيلوغرامات، واستعاد تدريجياً لياقته مع نادي البطائح، مؤكداً قدرته على الاستمرار في تمثيل المنتخب.
الالتزام الطويل مع المنتخب
ويؤكد جاسم محمد أن ارتباطه بالمنتخب بدأ منذ مشاركته في بطولة كأس آسيا عام 2007، وأنه يسعى دوماً للحفاظ على مستواه لتلبية نداء الواجب وارتداء القميص، آملاً تحقيق إنجازات إضافية ورفع علم الدولة في الساحات الدولية.
«ارتباطي بالمنتخب يعود إلى عام 2007، عندما شاركت في بطولة كأس آسيا، ومنذ ذلك الوقت وأنا أحرص على الحفاظ على مستواي لتلبية نداء الواجب وارتداء قميص المنتخب، أملاً في تحقيق المزيد من الإنجازات ورفع علم الدولة في المحافل الدولية»
«تعاني كرة السلة الإماراتية نقصاً في اللاعبين أصحاب القامة الطويلة، خصوصاً في مركز الارتكاز، وهو ما يجعلني أشعر بمسؤولية مضاعفة تجاه المنتخب. لذلك، ورغم بلوغي 37 عاماً، حرصت خلال رحلة التعافي من الإصابة على الالتزام ببرنامج غذائي صارم وخطة تدريبية مكثفة، ساعدتاني على خسارة الوزن واستعادة لياقتي البدنية ومستواي الفني، حتى أواصل مشواري مع المنتخب»
سعي للتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2029
«تعرضت خلال مسيرتي لعدد من الإصابات المؤثرة، لكنني كنت دائماً أتحامل على آلامها من أجل خدمة المنتخب. ومن أبرز المحطات تتويجنا بذهبية دورة الألعاب الخليجية في الكويت عام 2022، بعد غياب طويل عن منصة التتويج الخليجية. وبعد البطولة خضعت لعملية جراحية في الركبة، قبل أن تتجدد الإصابة في عام 2025، ما اضطرني إلى إجراء عملية جراحية جديدة الصيف الماضي»
«أشكر الجهاز الفني على منحي فرصة العودة التدريجية في فبراير الماضي، والمشاركة لدقائق محدودة في عدد من المباريات، وهو ما ساعدني على استعادة الثقة تدريجياً، والمساهمة مع زملائي في تحقيق المركز الثاني والميدالية الفضية في النسخة الـ35 من بطولة دبي الدولية»
«ما زال حلم التأهل إلى نهائيات كأس آسيا يراودنا، بعدما كنا في فبراير الماضي على بُعد خطوة واحدة من بلوغ البطولة. طوينا تلك الصفحة، ونتطلع الآن إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور في نافذة دبي لتحقيق بداية قوية. وطالما أن صحتي بخير، فسأظل أردد: «سمعاً وطاعة» لتلبية نداء الواجب وارتداء قميص المنتخب. هدفنا التأهل ضمن المنتخبات الثلاثة الأولى في المجموعة، لمواصلة المشوار في النافذتين الثانية والثالثة، وصولاً إلى نهائيات كأس آسيا 2029»



