رئيس اتحاد الشطرنج: نطمح لجعل اللعبة جزءاً أساسياً من الحياة الأسرية في الإمارات

أكد الدكتور إسماعيل إبراهيم الخوري، رئيس اتحاد الإمارات للشطرنج، أن نشر لعبة الشطرنج بين مختلف فئات المجتمع يحتل أولوية قصوى ضمن استراتيجية الاتحاد للمرحلة المقبلة. وأوضح أن الطموح يتمثل في تحويل اللعبة إلى جزء لا يتجزأ من حياة كل أسرة، بحيث يمارسها جميع أفراد العائلة، وليس فقط الأطفال.
توسيع نطاق النشر ليشمل جميع فئات المجتمع
وقال الخوري إن الاتحاد سيعمل على توسيع نطاق نشر اللعبة، بعد أن كانت المدارس تمثل محوراً رئيسياً في الخطط السابقة، لتشمل الجامعات ومختلف شرائح المجتمع، بما في ذلك العمال والمقيمون، مما يسهم في تعزيز انتشار الشطرنج وترسيخ ثقافته في المجتمع.
تحديات تواجه الاتحاد واستراتيجيات التغلب عليها
وأشار رئيس الاتحاد إلى أن هناك عدداً من التحديات التي تواجههم، أبرزها الدعم وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص واستقطاب الرعايات، سواء من خلال برامج المسؤولية المجتمعية أو اتفاقيات التعاون، معرباً عن ثقته في القدرة على تجاوز هذه التحديات خلال الفترة المقبلة.
ولفت إلى أن تغير نمط الحياة والانشغالات اليومية أصبحا يشكلان تحدياً إضافياً لاستقطاب اللاعبين والمحافظة عليهم، موضحاً أن الاتحاد يسعى إلى توحيد الجهود تحت هدف واحد يتمثل في إعداد لاعبين قادرين على رفع علم الإمارات في مختلف المحافل الدولية.
شعار «اللاعب أولاً» محور عمل الاتحاد
وأكد الخوري أن شعار «اللاعب أولاً» سيكون محور عمل الاتحاد، انطلاقاً من تجربته السابقة كلاعب، موضحاً أن اللاعب في الألعاب الفردية هو الأكثر دراية بمعرفة احتياجاته، ولذلك تم اعتماد نهج يضع اللاعب في مقدمة الأولويات على رأس الهرم، فيما تتولى المؤسسات والاتحاد توفير البيئة المناسبة التي تساعده على تحقيق طموحاته.
وأضاف أن الإنجازات والميداليات التي حققها لاعبو الإمارات خلال الفترة الماضية في البطولة العربية بالعاصمة المصرية القاهرة تمثل حافزاً لمواصلة العمل، مهدياً تلك الإنجازات إلى القيادة الرشيدة وأسرة الشطرنج الإماراتية.
تطوير شامل للجوانب الفنية والإدارية والتسويقية
وأوضح أن المرحلة المقبلة لا تقتصر على تحقيق المزيد من البطولات، بل تشمل أيضاً تطوير الجوانب الفنية والإدارية والتسويقية، إلى جانب توسيع قاعدة ممارسة اللعبة، مشدداً على أن نشر الشطرنج لا يقل أهمية عن تحقيق الإنجازات.
واختتم حديثه بالتأكيد على طموحه في أن تصبح لعبة الشطرنج جزءاً من حياة الناس وأن تكون حاضرة في مختلف الأماكن، من المدارس والجامعات إلى المراكز التجارية ومختلف المرافق الأخرى، لما لها من دور في تنمية التفكير وصقل شخصية الإنسان، سواء كان مواطناً أو مقيماً على أرض دولة الإمارات.



