إقبال لافت على فعالية «ون بودي» الرياضية المجتمعية في دبي بمشاركة ريو فرديناند

انطلاق الجلسة الثالثة تحت شعار الصحة المجتمعية
حققت مبادرة «ون بودي» الرياضية المجتمعية، التي تحمل الاسم الإنجليزي «One Body Co. Together»، نجاحاً لافتاً وجذبت إقبالاً واسعاً من الجمهور، خلال نسختها الثالثة التي استضافها مركز تسوق دبي هيلز مول. وتأتي هذه الفعالية ضمن برنامج «صيفنا رياضي» المدعوم من شركة لولو لومين، وشهدت تفاعلاً جماهيرياً كبيراً يعكس تزايد الوعي العام بأهمية الصحة البدنية والنفسية.
وأطلقت هذه المبادرة كيت فرديناند وزوجها أسطورة كرة القدم الإنجليزية والنجم السابق لنادي مانشستر يونايتد ريو فرديناند، بالشراكة مع مجلس دبي الرياضي. وحضر جانباً من الفعالية خلفان بلهول، نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، إلى جانب عيسى شريف، مدير إدارة الفعاليات الرياضية بالمجلس، الذي شارك أيضاً في الأنشطة المنظمة.
حضور كثيف يتجاوز الـ300 مشارك من خلفيات متعددة
وشهدت الفعالية مشاركة تجاوزت 300 شخص من مختلف الجنسيات والأعمار والمستويات البدنية، في مشهد يجسد التنوع المجتمعي في الإمارة. وأكدت كيت فرديناند في تصريحاتها أن هذا الحضور الكبير أثبت مدى حاجة الناس للابتعاد عن ضغوط الحياة الرقمية اليومية وعزلتها المتزايدة. وأضافت أن ما جرى يتجاوز كونه مجرد حصة تدريبية، بل هو مساحة حيوية تساهم في بناء عادات صحية مستدامة، مشددة على أن التعافي الجسدي والذهني الحقيقيين يبدآن من التواصل الإنساني والحركة الرياضية المستمرة.
ريو فرديناند: دبي أصبحت وطننا والمبادرة تؤتي ثمارها
من جانبه، تحدث ريو فرديناند، الذي انتقل للإقامة في دبي برفقة زوجته وأطفاله، عن ارتباطه العميق بالإمارة واصفاً إياها بأنها أصبحت بمثابة «الوطن» له. وأعرب عن شعوره بـ«المحبة» والترحيب الكبيرين في دبي، مؤكداً أن رؤية المبادرة بدأت تؤتي ثمارها بقوة. وأشار فرديناند إلى أن العصر الحالي يطغى عليه الجلوس المستمر وضغوط العمل التي تستنزف الطاقات، مما أفقد الكثيرين توازنهم الطبيعي. وأضاف أن رؤية هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين استيقظوا في الصباح الباكر للمشاركة في النشاط تؤكد رسالتهم بأن الحركة والنشاط البدني هما الركيزة الأساسية لاستعادة الصحة البدنية والنفسية على حد سواء.
شراكة استراتيجية لترسيخ الرياضة كأسلوب حياة
ويشكل هذا الحدث الرياضي والاجتماعي محطة بارزة في الجهود الرامية لمواجهة ضغوط الحياة العصرية ومكافحة الإرهاق الذهني، وإعادة ربط الأفراد بمجتمعاتهم عبر بوابة النشاط البدني. وتأتي الفعالية امتداداً لمنصة كيت فرديناند المتخصصة في الرفاهية، التي وسعت نطاقها بالتعاون مع زوجها لتشمل تجارب لياقة بدنية مجتمعية كبرى تهدف إلى جعل الرياضة ممارسة يومية متاحة للجميع.
وتعد هذه المبادرة ثمرة شراكة استراتيجية مع مجلس دبي الرياضي، في إطار مساعي الإمارة المتواصلة لتعزيز جودة الحياة وترسيخ الرياضة والنشاط البدني كنمط حياة يومي لكافة أفراد المجتمع. وفي هذا السياق، أشاد عيسى الشريف، مدير إدارة الفعاليات الرياضية في المجلس، بنجاح الحدث، قائلاً إن التفاعل المجتمعي الرائع الذي لمسوه يجسد نجاح استراتيجية «الرياضة للجميع» التي تتبناها دبي. وأعرب عن فخر المجلس بدعم هذه المبادرة التي استطاعت أن تكسر الحواجز التقليدية وتقدم نموذجاً شاملاً وملهماً يحفز كل أفراد المجتمع على المشاركة بغض النظر عن مستوى لياقتهم. ومن المقرر أن تشهد المبادرة تنظيم المزيد من الجلسات التدريبية المجانية التي تستهدف مشاركة أكبر عدد من أفراد المجتمع وخلق بيئة تفاعلية محفزة على ممارسة الرياضة والنشاط البدني، وترسيخ سمعة دبي كمركز عالمي لرفاهية المجتمع والحياة النشطة.



