العلاقات الإماراتية-الألمانية: زيارة محمد بن زايد تُرسخ عقداً من الشراكة

الزيارة كخطوة جديدة في العلاقات الثنائية
قال السفير الإماراتي السابق لدى ألمانيا، محمد أحمد المحمود، إن الزيارة التي يجريها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية تضيف بعداً جديداً لتاريخ العلاقات بين الإمارات وألمانيا، مشيراً إلى أن الإعلان عن الشراكة الاستراتيجية وتكثيف الزيارات والتعاون المؤسسي خلال العقد الماضي أسّس قاعدة ثابتة من الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة التي ما زالت تُسير العلاقة.
دلالة الزيارة بالنسبة للسفير السابق
وأضاف المحمود أن الزيارة تحمل دلالة خاصة له لأنها تمكنه من رؤية كيف تطورت الجهود التي انطلقت قبل أكثر من خمسة عقود، وكيف تحولت العلاقات بين الإمارات وألمانيا إلى شراكة ثابتة تنظر إلى الأمام، مؤكداً أنها فرصة لمواصلة بناء ما تم إنجازه وفتح مسارات جديدة للتعاون في قطاعات الاقتصاد والاستثمار والتقنية والطاقة والتعليم والابتكار، بما يدعم المصالح المتبادلة ويلبي طموحات القيادتين والشعبين الصديقين.
مستقبل الشراكة الإماراتية‑الألمانية
واختتم بالقول إن متانة العلاقات بين الإمارات وألمانيا تستند إلى قدرتها على التغيّر مع المتغيرات مع الحفاظ على أساسها من الاحترام والثقة والحوار، مشيراً إلى أن زيارة الدولة تشكل مرحلة جديدة في مسار شراكة انطلقت منذ سنوات وتستمر اليوم في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً وإشراقاً.



