وزارة الموارد البشرية والتوطين تسجل أكثر من 33 ألف طلب في الدورة الرابعة لجائزة الإمارات للريادة في سوق العمل

أعلنت وزارة الموارد البشرية والتوطين عن تلقيها أكثر من 33 ألف طلب ترشح للمشاركة في الدورة الرابعة من “جائزة الإمارات للريادة في سوق العمل”، وذلك بعد إغلاق باب الترشح في 31 أغسطس الماضي. ويمثل هذا الرقم زيادة تقدر بنحو 85% مقارنة بعدد الطلبات التي استقبلتها الجائزة في دورتها الثالثة العام الماضي، والتي تجاوزت 18 ألف طلب.
إقبال متزايد يعكس تطور الجائزة
يعكس الإقبال الكبير على المشاركة أثر التحديثات المستمرة التي شهدتها فروع الجائزة، والتي أصبحت تشمل كافة نماذج الأعمال وتغطي قطاعات الأعمال العصرية ومحاور اقتصاد المستقبل. كما يؤكد هذا الإقبال المكانة التي رسختها الجائزة كمنصة وطنية أولى من نوعها في الدولة لتكريم الممارسات الرائدة في سوق العمل، وتعزيز ثقافة التميز والابتكار والامتثال بين شركات القطاع الخاص والأفراد، خاصة في ظل الأهمية الخاصة التي تحظى بها الجائزة، والتي تُنظم سنوياً برعاية مستدامة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة.
ثقة متنامية من مجتمع الأعمال
يؤكد النمو في أعداد طلبات الترشح تنامي ثقة مجتمع الأعمال والقوى العاملة بالجائزة، ودورها في تحفيز الشركات على تطوير نماذجها التشغيلية، والارتقاء ببيئة العمل وممارساتها المؤسسية، وتبني الحلول الذكية القائمة على الابتكار. ويسهم ذلك في تعزيز تنافسية سوق العمل الإماراتي، ومواكبة رؤية الدولة وتوجهاتها الريادية في مجالات سوق العمل والاقتصاد المعرفي المستدام القائم على المعرفة والابتكار والتميز.
تصريحات مسؤولة وتوسع في الجوائز
قالت سعادة دلال سعيد الشحي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع حماية العمل: “تواصل جائزة الإمارات للريادة في سوق العمل ترسيخ مكانتها كمنصة وطنية محفزة للتميز والريادة في سوق العمل، ودورها المحوري في دعم التميز والابتكار والتنافسية، بالتوازي مع تعزيز وعي الشركاء في القطاع الخاص من مؤسسات وأفراد بأهمية دورهم في تعزيز مسيرة التنمية المستدامة”. وأوضحت أن الجائزة تمثل نموذجاً متقدماً للشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص، من خلال تحفيز المنشآت على تبني أفضل الممارسات والارتقاء ببيئة العمل وحماية القوى العاملة وتعزيز رفاهيتها، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات ومستهدفات رؤية نحن الإمارات 2031، ويعزز مكانة الدولة كوجهة عالمية رائدة للعمل والاستثمار والعيش.
وفي السياق، بدأت اللجان المختصة أعمال التقييم الفني والميداني لطلبات الترشح، وفق معايير ومنهجيات واضحة للحوكمة تتسم بالشفافية والنزاهة، وذلك بعد إغلاق باب تقديم الطلبات في 31 أغسطس الماضي، تمهيداً للإعلان عن الفائزين وتكريمهم خلال شهر نوفمبر المقبل.
رعاة وجوائز موسعة
تحظى الجائزة في دورتها الرابعة بدعم مجموعة من المؤسسات والشركات الوطنية الرائدة، التي تسهم من خلال رعايتها في دعم أهداف الجائزة وتعزيز رسالتها في ترسيخ ثقافة التميز والابتكار والريادة في سوق العمل. وتشمل قائمة رعاة الدورة الرابعة: مركز الوثائق الإلكتروني، وبترول الإمارات، ومجموعة بن غاطي، والمجمع التأميني ضمن الباقة البلاتينية، وشركة الجرافات البحرية الوطنية، والأنصاري للصرافة، وسكاي بلو، وماجد الفطيم ضمن الباقة الذهبية، ومجموعة عبدالواحد الرستماني، ومجموعة الإمارات المتكاملة “دو” ضمن الباقة الفضية.
وتم خلال الدورة الحالية توسيع قاعدة الجوائز والفائزين بالجائزة من المؤسسات والأفراد. وتمنح الجائزة الفائزين من الأفراد جوائز نقدية تبلغ 100 ألف درهم للمركز الأول، و75 ألف درهم للمركز الثاني، و50 ألف درهم للمركز الثالث، فيما تحصل الشركات الفائزة على حزمة من المزايا لدى وزارة الموارد البشرية والتوطين، تشمل التصنيف الماسي، وتصنيف الشركة الفائزة بالمركز الأول ضمن الفئة الأولى في نظام تصنيف الشركات، إلى جانب الأولوية في إنجاز المعاملات ومعالجة التحديات الفنية والاستفادة من خدمات متميزة تقدمها الوزارة.
وتضم الجائزة أربع فئات رئيسية إلى جانب فئات فرعية، تغطي مجموعة واسعة من مجالات سوق العمل، وتشمل رواد الأعمال والشركات، والابتكار والمستقبل الرقمي، وحماية القوى العاملة ورفاهيتها، وبيئة العمل الصديقة للأسرة، إضافة إلى تكريم الأفراد من أصحاب الكفاءات والمهارات المتميزة في مختلف المهن والتخصصات.



