عبدالله سعيد.. رحلة مبكرة من الإنجاز

الابتكار والبيئة
يخوض الطفل الإماراتي عبدالله صالح سعيد، البالغ من العمر أحد عشر عامًا، تجارب متنوعة في الابتكار والفنون والكتابة والحساب الذهني والعمل المجتمعي، وشارك في مسابقات وفعاليات داخل الدولة وخارجها، محققًا إنجازات في أكثر من مجال. وتتركز اهتماماته على تطوير فكرة مخصصة لخدمة أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة السمعية والبصرية، بهدف تسهيل حياتهم وتعزيز اندماجهم في المجتمع. كما قدم مشروع «المساعدة البيئية» الذي يدعم الجهود البيئية وينشر مفاهيم الاستدامة، ليجمع بين الابتكار والاهتمام بقضايا البيئة وخدمة المجتمع. وحقق المركز الأول في معرض إكسبو دبي لأصحاب الهمم عن فكرة ابتكارية ذات أثر مجتمعي، ما عزز حضوره في مجال الابتكار.
الفنون والأدب
في مجال الرسم، شارك Abdullah في عدد من المعارض الفنية وحقق مراكز متقدمة، وخاض تجربة التصوير وحصل على جائزة الشيخة لطيفة لإبداعات الطفولة عن فئة التصوير، بالإضافة إلى جوائز دولية في المجال نفسه. أما المسرح، فشارك في عدد من العروض داخل دولة الإمارات وخارجها، وخاض من خلاله تجربة العمل ضمن فريق والوقوف أمام الجمهور، وتمثيل الإمارات في مهرجان نيابوليس الدولي للمسرح في تونس، حيث شارك في محفل مسرحي دولي إلى جانب مشاركين من دول مختلفة. وتجمع مشاركاته الفنية بين الرسم والتصوير والمسرح، إلى جانب اهتمامه بمجالات أخرى، ما أتاح له خوض تجارب متنوعة أمام الجمهور وفي الفعاليات الفنية. وأصدر Abdullah ثلاثة مؤلّفات للأطفال، من بينها قصة «نحن لها»، التي تتناول الاستدامة والمحافظة على البيئة، وتتناول التلوث البري والبحري، وتقدم معلومات مبسطة حول الفروق بين السلحفاة البرية والسلحفاة البحرية. كما شارك في تقديم ورش ثقافية وأدبية بالتعاون مع معهد الشارقة للتراث وعدد من الجهات الثقافية والتعليمية، ضمن أنشطة موجهة إلى الأطفال والناشئة.
المساهمة المجتمعية والذهنية
ويشارك Abdullah في منافسات الحساب الذهني، ويعتبر من أبطال الحساب الذهني على مستوى دولة الإمارات ودول الخليج، محققًا نتائج متقدمة في المنافسات المتخصصة. كما حصل على دبلوم في الذكاء الاصطناعي، إلى جانب دبلوم القيادات البرلمانية من جامعة الشارقة. ويمتد نشاطه إلى العمل المجتمعي، إذ يشغل عضوية شورى أطفال الشارقة، التي تتيح له المشاركة والتعبير عن آرائه والتفاعل مع القضايا التي تهم الأطفال والناشئة. كما يشارك بصفته أحد سفراء الأمان التابعين لشرطة دبي، في نشر الوعي بين الأطفال واليافعين حول مفاهيم الأمن والسلامة، من خلال المشاركة في الأنشطة والبرامج التوعوية. وفي المجال الإعلامي، شارك على مدى عامين متتاليين في إعداد وتقديم محتوى ضمن برنامج «رمضان الطيبين» عبر منصة إنستغرام، مقدماً محتوى يرتبط بالقيم المجتمعية والهوية الوطنية. كما شارك في عدد من المبادرات والفعاليات المجتمعية والبيئية والثقافية، إلى جانب أنشطة وورش موجهة للأطفال والناشئة.



