الرئيسيةمحلياتشيخة الجرمن: تمكين المرأة يرسخ أسس...
محليات

شيخة الجرمن: تمكين المرأة يرسخ أسس العمل الاجتماعي المتكامل

14/09/2026 03:00

دور المرأة الإماراتية في تطور العمل الاجتماعي

أكدت شيخة الجرمن، المديرة التنفيذية لقطاع التطوير الاجتماعي في هيئة تنمية المجتمع بدبي، أن المرأة الإماراتية أثبتت حضورها الفعال في جميع مستويات العمل الاجتماعي، بدءًا من الميدان وصولًا إلى مواقع القيادة.

وأوضحت أن دورها انتقل من تقديم الخدمات المباشرة والتعامل مع أفراد المجتمع إلى أن تصبح شريكًا فاعلًا في تصميم البرامج والسياسات، وقيادة المبادرات، والمساهمة في صناعة القرار.

وأرجعت الجرمن قوة المرأة في هذا المجال إلى قدرتها على الجمع بين الكفاءة المهنية والبعد الإنساني.

رؤى شيخة الجرمن حول الجمع بين المهنية والإنسانية

أشارت إلى أن أهم درس تعلمته خلال سنوات عملها الحكومي والاجتماعي هو أن العمل الاجتماعي ينطلق من الإنسان الحقيقي، وأن أفضل الحلول تنشأ من فهم عميق لاحتياجات الناس، وليس من افتراضات مسبقة.

ولفتت إلى أن العمل الاجتماعي تطور من مجرد الاستجابة للاحتياجات إلى استشرافها، وفهم أسبابها، وتطوير حلول تخصصية ومستدامة.

وبينت أن المرأة الإماراتية ساهمت في هذا التحول بفضل خبرتها الميدانية وفهمها للمجتمع، إلى جانب مهاراتها المهنية والقيادية، مشيرة إلى أن تمكين الكفاءات الوطنية يُعد أساسًا لبناء نظام اجتماعي قادر على التطور والاستجابة لتغيرات المجتمع.

مبادرات هيئة تنمية المجتمع لتحويل المعرفة إلى حلول شاملة

ذكرت أن الهيئة تعمل على تحويل المعرفة المتراكمة من التعامل مع الحالات واحتياجات المجتمع إلى حلول أكثر تكاملا، تستند إلى البيانات والدراسات والتخصص، مشيرة إلى أن تطوير منظومة إدارة الحالات الاجتماعية يُعد مثالًا على ذلك.

وجددت الجرمن تأكيدها أن العمل الاجتماعي يبدأ بالإنسان، وأن أنجح الحلول تنبع من فهم حقيقي لاحتياجاته.

دعت الجيل الجديد من النساء الإماراتيات إلى الاستمرار في التعلم، والانفتاح على المعرفة والتقنية والبيانات، والبحث الدائم عن أساليب جديدة لتحقيق أثر أكبر.

وشددت على أهمية الحفاظ على الجانب الإنساني في العمل الاجتماعي، مؤكدة أن احترام الإنسان وكرامته وتمكينه يظلان أساس أي عمل اجتماعي ناجح، مهما تطورت الأنظمة والأدوات.

وأوضحت أن القيادة لا تقتصر على شغل منصب مسؤولية، بل تتمثل في القدرة على تطوير الآخرين، وتحويل التحديات إلى فرص، وترك تأثير دائم.

وأكدت أن العمل الاجتماعي يتطلب التخصص والمعرفة والبيانات، إلى جانب الإنصات وفهم السياق الأسري والاجتماعي، واحترام خصوصية الإنسان وكرامته، مشيرة إلى أن المرأة أثبتت قدرتها على دمج هذه الجوانب، وحضورها في جميع المستويات من الميدان إلى القيادة.

وأضافت أن التعامل مع الفئات المختلفة يركز على حماية الأطفال وبناء بيئة آمنة وداعمة، وتمكين أصحاب الهمم وتعزيز استقلاليتهم ومشاركتهم الفاعلة، وتحسين جودة حياة كبار المواطنين وإشراكهم والاستفادة من خبراتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *