الرئيسيةمحلياتأكاديمية دبي للإعلام تستعرض مستقبل الإعلام...
محليات

أكاديمية دبي للإعلام تستعرض مستقبل الإعلام في قمة عربية 2026

19/09/2026 03:00

مشاركـة أكاديمية دبي للإعلام في قمة الإعلام العربي 2026

قدمت أكاديمية دبي للإعلام، التابعة لمؤسسة دبي للإعلام، برنامجاً معرفياً متكاملاً خلال مشاركتها في «قمة الإعلام العربي 2026» التي عقدت تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في مركز دبي التجاري العالمي.

محاور البرنامج وجلسات الحوار

شمل البرنامج تنظيم عشر جلسات حوارية ضمت نخبة من الإعلاميين والخبراء والأكاديميين وصناع القرار والشباب، تناولت واقع المهن الإعلامية واتجاهاتها المستقبلية، وتغير أنماط تفاعل الجيل الجديد مع المحتوى، وتأثير الذكاء الاصطناعي والتضليل الرقمي، إلى جانب صعود البودكاست ودور الأصوات الإماراتية في التعبير عن الهوية والانتماء.

جلسات خاصة وموضوعات بارزة

ضمن الفعاليات، استعرضت جلسة «كشف المستور.. ميديا زي» نتائج دراسة أجرتها الأكاديمية بمشاركة أكثر من 600 شاب وشابة لتعرف تفضيلات الجيل الجديد ورؤيته للمشهد الإعلامي الحالي. كما ناقشت جلسة «غرفة أخبار 2030: من يغادر؟ من يصل؟ ومن يعود بوجه جديد؟» مستقبل سوق العمل الإعلامي ومهاراته المطلوبة في ظل تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة. وتناولت جلسة «الحقيقة مهنتنا: الإعلام في مواجهة الزيف الرقمي» تحديات التزييف العميق والمحتوى المصطنع وما يترتب على ذلك من مسؤوليات مهنية تتعلق بالتحقق والمصداقية. وتناولت جلسة «زمن البودكاست.. هل نودّع التوك شو؟» التغيرات في عادات الجمهور وصعود البودكاست كشكل محتوى جديد وفرص تكامله مع الإعلام التقليدي.

قضايا وطنية وتحديات تشريعية

أفرد البرنامج مساحة لمناقشة السرديات الوطنية حيث ناقشت جلسة «كيف تحمي الدول سرديتها الوطنية؟» دور الإعلام والاتصال الاستراتيجي في بناء منظومات قادرة على العمل تحت الضغط وتعزيز الجاهزية خلال الأزمات ومواجهة حملات التضليل. واستعرضت جلسة «جيل يحمي الحقيقة» تجارب أصوات إماراتية مستقلة تستغل منصاتها الرقمية للتعبير عن الهوية وتعزيز القيم الإماراتية. وتناولت جلسة «إعلام في قفص التشريعات.. هل تواكب قوانين القرن الماضي إعلام تيك توك؟» مدى قدرة التشريعات الحالية على مواكبة التطورات الرقمية، بينما سلطت جلسة «من يملك السردية الإعلامية.. يملك المستقبل» الضوء على دور السرديات في تشكيل الصورة الذهنية للدول وتعزيز قوتها الناعمة.

ختام الفعالية وكلمة القيادة

اختتمت الأكاديمية مشاركتها بجلسة «كيف يتعامل الإعلام مع أزمات المنطقة؟»، التي استعرضت أبرز تحديات الإعلام العربي في تغطية أزمات المنطقة. وأكدت منى بوسمرة، رئيسة أكاديمية دبي للإعلام، أن المشاركة تعكس حرصها على مواكبة المتغيرات التي تعيد تشكيل الصناعة، وفتح نقاش مهني حول المهارات والأدوات والرؤى التي يتطلبها إعلام المستقبل. وقالت إن قطاع الإعلام يشهد تحولات متسارعة في أدواته وتقنياته وطبيعة المهنة وعلاقة الجمهور بالمحتوى ومفهوم الثقة، ودوره في تشكيل الوعي وحماية السرديات الوطنية، في ظل تزايد تأثير الذكاء الاصطناعي وتسارع تدفق المعلومات وتزايد تحديات التضليل، مشيرة إلى أن الاستعداد للمرحلة المقبلة يبدأ بفهم هذه المتغيرات والاستماع إلى الجيل وتمكين الإعلاميين من التعامل معها بوعي ومسؤولية، مع تعزيز الشراكات مع المؤسسات التعليمية والإعلامية والتخصصية لبناء إعلام قادر على مواكبة التحولات وصناعة تأثير مسؤول。

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *