الرئيسيةمحليات«شباب دبي للإعلام» يشارك في حوارات...
محليات

«شباب دبي للإعلام» يشارك في حوارات استراتيجية بفرنسا وإيطاليا

أكد عبدالعزيز الجسمي، رئيس مجلس شباب مؤسسة دبي للإعلام، أن المشاركة الأخيرة للوفد الإماراتي في برنامج الحوارات الاستراتيجية تمثل فرصة متميزة للشباب لإدماجهم في المبادرات والبرامج الدولية.

دور مؤسسة دبي للإعلام في تمكين الكفاءات الوطنية

جاءت مشاركة المجلس في الزيارة، التي ضمت وفداً من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين، في إطار شراكة إعلامية مع البرنامج. يعكس ذلك التزام المؤسسة بتعزيز قدرات الشباب الإماراتي، وتوفير مساحة لتعرفهم على التجارب العالمية، وفهم المتغيرات الدولية، والتعامل معها بوعي وكفاءة، إضافة إلى رفع مستوى خبراتهم المهنية والعلمية.

برنامج الحوارات واستكشاف التعاون الدولي

تضمن البرنامج تنظيم سلسلة من الاجتماعات مع نخبة من صانعي القرار في إيطاليا وفرنسا، إلى جانب زيارة سفارتي دولة الإمارات العربية المتحدة في كل من روما وباريس. كما شمل البرنامج جولات إلى مؤسسات أكاديمية ومراكز أبحاث أوروبية، بهدف بناء جسور التواصل وتبادل الأفكار حول قضايا إقليمية ودولية، واستكشاف سبل التعاون في مجالات السياسات العامة، الدراسات الاستراتيجية، والعلاقات الدولية، والاطلاع على أفضل الممارسات في القطاعات الحيوية. وتأتي هذه الجهود في إطار تعزيز صورة الدولة الإيجابية وترسيخ مكانتها كشريك فاعل ومؤثر على الساحة العالمية.

تطوير القدرات وتوسيع الأفق

قال الجسمي: «إن مشاركة مجلس شباب مؤسسة دبي للإعلام في برنامج الحوارات الاستراتيجية لأكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية تجسد التزام مؤسستنا بتمكين الشباب، الذين يمثلون عماد المستقبل وثروة الوطن الحقيقية. لا بد من إعدادهم للمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة، عبر إتاحة الفرصة لهم للتفاعل مع الخبرات العالمية والمشاركة في الحوارات الدولية التي تعزز معارفهم وتوسّع آفاقهم وتدعم جاهزيتهم لمواجهة المتغيرات المتسارعة».

وأضاف: «كان البرنامج تجربة معرفية غنية مكنتنا من الاطلاع على نماذج دولية مختلفة في ميادين الفكر، الإعلام، وصناعة السياسات. أسهم ذلك في تعزيز انفتاحنا وفهمنا للقضايا والتحولات التي تشكّل المشهد العالمي اليوم. كما وفّر لنا رؤية أوسع لدور الإعلام في بناء جسور التواصل بين الشعوب، وأكد على أهمية الحوار وتبادل المعرفة في تعزيز التفاهم والتقارب بين المجتمعات».

مصعب الرئيسي

نماذج دولية وتطلعات مستقبلية

وتابع الجسمي قائلاً: «ساهمت هذه التجربة في توسيع آفاقنا وتعزيز وعينا بأهمية الحوار وتبادل المعرفة والتواصل الدولي في تعزيز التفاهم بين الثقافات. كما منحتنا رؤية أوضح لكيفية توظيف الخبرات والمعارف في تحسين الأداء المؤسسي والمساهمة في استشراف المستقبل».

حنان البلوشي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *