الرئيسيةمحلياتإطلاق «ديوا العالمية» لنقل خبرة الطاقة...
محليات

إطلاق «ديوا العالمية» لنقل خبرة الطاقة والمياه عالمياً

22/06/2026 01:00

إطلاق «ديوا العالمية» كشركة وطنية مستقلة

تم إنشاء «ديوا العالمية» كشركة وطنية مستقلة تهدف إلى تنفيذ مشاريع طاقة تقليدية ونظيفة في مختلف أنحاء العالم، مع نقل التجارب الوطنية الناجحة في مجالات الطاقة والمياه إلى الأسواق العالمية، وذلك امتداداً لتجارب وطنية مميزة مثل طاقة ومصدر واستثمارات أدنوك ومبادلة العالمية.

دعم تنويع الاقتصاد ورؤية المستقبل

سيضيف هذا المشروع الكبير دفعةً قويةً لتنويع الاقتصاد ودفع مسيرة الدولة قدماً نحو المستقبل.

إعلان القيادة حول التنافسية العالمية 2026

أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، قبل ثلاثة أيام، أن الدولة تحتل المرتبة الأولى عالمياً في الأداء الاقتصادي، وتأتي في المركز الخامس بين أكثر دول العالم تنافسية وفقاً لأحدث تقرير للتنافسية العالمية الصادر لعام 2026. وقد تصدرت 21 مؤشراً تنافسياً دولياً، وحلت ضمن أفضل خمس دول في 67 مؤشراً آخر، وذلك نتيجة لنهج وطني مستمر وجهود حثيثة وخطط استراتيجية وكفاءة المؤسسات وفرق العمل في جميع القطاعات.

الخطوة الاستراتيجية لنقل المعرفة والخبرة

يُعد إعلان إنشاء «ديوا العالمية» خطوةً استراتيجيةً تدل على استمرار المسيرة نحو بناء المستقبل داخل الدولة وخارجها. فقد أصبحت الإمارات بشكل عام، ودبي على وجه الخصوص، مثالاً عالمياً في الإنجاز وتسرّع وتيرة التنمية، بفضل بنية تحتية متطورة تصنّف من بين الأفضل على الصعيد العالمي. وإطلاق «ديوا العالمية» يمثل خطوةً استراتيجيةً لنقل الممارسات المرتبطة إلى الأسواق العالمية، مما يعزز مكانة الدولة كمصدر للمعرفة والخبرة في مجالات أمن الطاقة والمياه والاستدامة والتحول الرقمي.

تطبيق رؤية القيادة

يأتي ذلك كتطبيق عملي لمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «إن الإمارات لا تنتظر المستقبل، بل تصنعه الآن، وتنافسيتنا ليست هدفاً مرحلياً، بل عمل مستمر يعزز جودة الحياة، ويرسخ الثقة العالمية بدولتنا، ويؤكد أن الإمارات ماضية بثبات نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وريادة». وبهذا تُوجّه سفينة المعرفة الإماراتية بوصلة المعرفة الإنسانية والتنمية المستدامة إلى كل مكان يسعى جاداً للتطوير والانضمام إلى الركب من أجل خير البشرية.

هل من مزيد؟ نعم، فبالأمس بدأنا بنقل المعرفة الحكومية عبر برنامج مجلس الوزراء لنقل المعرفة الحكومية، واستثمارات وبرامج تنمية عالمية عبر أدوات وقنوات استثماراتية حكومية ومساعدات دولية، اليوم بدأنا بمجالات الطاقة والمياه لنقل الممارسات والمعرفة والتقنيات الإماراتية لأرجاء المعمورة. وغداً لربما يكون النقل هو جوهرة التاج القادمة.

لرؤية مقالات سابقة للكاتب، يمكن النقر على اسمه

مسؤولية ما ينشر في مقالات الرأي تقع على الكاتب وحده، ولا تتحمل الصحيفة مسؤولية الآراء الواردة فيها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *