تكريم أكثر من مائة جهة إعلامية في منتدى الإعلام الإماراتي تقديراً لدورها خلال الأزمة الإقليمية

كرم سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي ورئيس مجلس دبي للإعلام، أكثر من مائة مؤسسة وقيادة وكادر إعلامي إماراتي خلال فعاليات منتدى الإعلام الإماراتي، وذلك تقديراً لجهودهم وأدائهم المهني المتميز خلال الأزمة التي شهدتها المنطقة في الأشهر الماضية.
تكريم أكثر من مائة مؤسسة وإعلامي
أشار سموه إلى أن التكريم يأتي اعترافاً بالمواقف الوطنية المشرّفة التي قدمها الإعلاميون، ودورهم في تعزيز الوعي المجتمعي ونقل صورة واضحة للتطورات التي مرت بها المنطقة، رغم الظروف الاستثنائية التي رافقت الأزمة.
كلمات الشيخ أحمد بن محمد خلال المنتدى
في كلمته الافتتاحية، قال سموه: «نشكر الإعلام الإماراتي الواعي، لما قدمه من صورة مشرفة لما يجب أن يكون عليه الأداء المهني الرفيع في المواقف الاستثنائية.. فإعلام الإمارات كان له أثره الواضح في تأجيج المشاعر الوطنية، وإذكاء قيم التلاحم والتماسك، في وقت امتحنت فيه إرادة شعب اختار العزة والكرامة تاجاً يزيّن رؤوس أبنائه في كل المواقف، مهما كانت شدتها ومهما بلغ مداها».
وأضاف سموه خلال الفعالية: «نعوّل على إعلامنا الوطني في مساندة مسيرة التنمية الإماراتية، وريادة كل مجال هدفه مستقبل أفضل يضمن للإنسان حياة يعمها الأمن والرخاء.. كذلك نثق في مواصلة دوره في نقل رسالة الإمارات إلى العالم، وتأكيد الثوابت التي تنطلق منها في توطيد أركان شراكاتها مع مختلف بلدانه، على أساس من الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء».
كما غرد سموه على منصة «إكس» قائلاً: «شهدتُ جانباً من فعاليات الدورة الـ11 لمنتدى الإعلام الإماراتي، الذي نظمه نادي دبي للصحافة تحت شعار (الإمارات خط أحمر)، وكرّمنا خلاله أكثر من 100 مؤسسة ومنصة وإعلامي إماراتي، كان لهم دور بارز في تعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ الثقة بالمؤسسات الوطنية، ونقل الحقائق، وإيصال الصوت الإماراتي للعالم بكل مهنية ومسؤولية».
وأكمل: «ستبقى الإمارات خطاً أحمر، قويةً بقيادتها، وراسخةً بثقة شعبها، وماضيةً بثبات نحو المستقبل، مهما كانت التحديات والمتغيرات، وشكراً لكل صوت ينبض بحب الوطن».
دور المنتدى كمنصة لتطوير الإعلام
أثنى سمو الشيخ أحمد على منتدى الإعلام الإماراتي كمنصة تجمع القائمين على العمل الإعلامي لتبادل الأفكار والرؤى، ورصد نقاط التطوير اللازمة لرفع مستوى الإعلام الوطني وتعزيز تنافسيته، وضمان قدرته على تقديم محتوى متطور ورفيع المستوى يعكس رؤية القيادة الرشيدة وطموحات أبناء الوطن.
وأشار إلى أن النسخة الحادية عشرة للمنتدى ناقشت تطورات المنطقة خلال الأشهر الماضية، وسلطت الضوء على تجربة الإمارات الملهمة في مواجهة أزمة إقليمية لم تكن طرفاً فيها، وعرضت الثوابت التي انطلقت منها الدولة في الدفاع عن حقها المشروع في الدفاع عن النفس، وحماية شعبها، وصون مكتسباتها، والتصدي لكل ما يهدد أمنها واستقرارها.
ردود الفعل وتأكيد الالتزام الوطني
أوضحت منى غانم المرّي، رئيسة نادي دبي للصحافة، أن هذا التكريم يعكس تقدير القيادة الرشيدة للدور الوطني الذي يضطلع به الإعلام كشريك رئيسي في مسيرة التنمية وجبهة محورية في التصدي لأي محاولة للمساس بإنجازات الإمارات أو تهديد أمنها، من خلال التوعية المستمرة وتعزيز التماسك المجتمعي.
وأضافت أن التكريم يحمل رسالة مفادها أن الإعلام سيظل الشريك المسؤول عن إبراز وتأكيد القيم والثوابت التي قام عليها الاتحاد، والتي انطلقت منها الإمارات في صياغة قصة نجاح قائمة على الاحترام المتبادل والرغبة في تعاون مستدام يعود بالخير على الجميع.
وأكد الإعلاميون المكرمون امتنانهم لسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، معبرين عن اعتزازهم بهذه اللفتة التي تحفّز التميز الإعلامي وتؤكد الثوابت التي ينطلق منها الإعلام الوطني في أداء رسالتهم، متعهدين بالاستمرار على نهج النزاهة والموضوعية، وضمان دقة المعلومات قبل نشرها لمنع انتشار الشائعات والمعلومات المضللة، خاصة في الظروف الاستثنائية.
وشعار الدورة الـ11 للمنتدى، «الإمارات خط أحمر»، يعكس conviction وطنية راسخة بأن أمن الوطن واستقراره ومنجزاته ومكتسباته تمثل ثوابت لا تقبل المساس، وأن الإعلام الوطني يشكل أحد أهم خطوط الدفاع عن هذه الثوابت في كل الأوقات، من خلال تعزيز اللحمة الوطنية وتأكيد وحدة الصف أمام التحديات.



