محليات

نادي حتا يفتح أبوابه لأصحاب المشاريع بعشرة أكشاك خلال المباريات

نادي حتا يفتح أبوابه لأصحاب المشاريع بعشرة أكشاك خلال المباريات

أعلن نادي حتا عن تخصيص عشرة أكشاك تجارية لأصحاب المشاريع الصغيرة والأسر المنتجة في منطقة حتا والمناطق المحيطة بها، من المواطنين والمقيمين، على أن تُتاح هذه الأكشاك خلال مباريات الفريق الأول لكرة القدم التي تقام على ملعبه ضمن مختلف المسابقات المحلية. تأتي هذه الخطوة في إطار دعم المشاريع المحلية وتعزيز فرص التسويق لأصحابها، إضافة إلى ترسيخ دور النادي في خدمة المجتمع إلى جانب أنشطته الرياضية والثقافية.

أكشاك مجانية للمشاريع المحلية

أوضح عيسى البدواوي، مدير قسم العلاقات العامة والتسويق في نادي حتا، في تصريح لـ”الإمارات اليوم”، أن المبادرة تهدف إلى توسيع نطاق الدور المجتمعي للنادي، وتوفير مساحة لأصحاب المشاريع والأسر المنتجة لعرض منتجاتهم أمام الجماهير التي تحضر مباريات فريق الكرة، مما يتيح لهم الوصول إلى شريحة أوسع من المستهلكين والاستفادة من التجمعات الجماهيرية في الترويج لمنتجاتهم.

وأضاف البدواوي أن النادي وفّر هذه الأكشاك لاستقبال المشاركين، مع الحرص على إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من المشاريع، مشيراً إلى أن المبادرة لا تقتصر على المواطنين فحسب، بل تشمل أيضاً الأسر المقيمة في مدينة حتا والمناطق المجاورة، انطلاقاً من رغبة النادي في أن تعكس المبادرة التنوع المجتمعي في المنطقة وأن يستفيد منها أصحاب المشاريع بمختلف فئاتهم.

شروط المشاركة والتنظيم

أكد البدواوي أن الهدف الأساسي هو دعم الأسر المنتجة وأصحاب المشاريع المحلية، ومساعدتهم على التعريف بمنتجاتهم وتسويقها بصورة مباشرة أمام الجمهور. وأضاف: “نريد أن يكون النادي منصة مجتمعية تتيح لهذه المشاريع فرصة الظهور، وتمنح أصحابها مساحة لتطوير أعمالهم والاستفادة من الفعاليات التي ينظمها النادي”.

ووضع النادي شرطاً تنظيمياً يتمثل في ضرورة أن تكون هذه المشروعات مرخصة بصورة قانونية، مع عدم تكرار المنتجات المعروضة في الأكشاك، بهدف تحقيق التنوع وإتاحة خيارات مختلفة أمام الجمهور، فضلاً عن منح المشاركين فرصاً متكافئة للاستفادة من المبادرة. وأوضح البدواوي: “راعينا أن تكون هناك مساحة متنوعة للمنتجات، بحيث لا تتكرر الأصناف المعروضة، وفي حال تقدم أكثر من مشروع أو أسرة لعرض منتجات متشابهة، فسيتم تنظيم المشاركة بالتناوب بينها، بما يضمن حصول كل طرف على فرصة للاستفادة من الأكشاك، ويتيح المجال أمام أكبر عدد من المشاركين”.

تقييم التجربة والتوسع المستقبلي

أشار البدواوي إلى أن المرحلة الأولى من المبادرة ستقتصر على مباريات حتا التي تقام على ملعبه في المسابقات المحلية، على أن يجري النادي تقييماً للتجربة بعد تطبيقها، للوقوف على حجم الاستفادة التي حققتها للمشاركين ومدى تفاعل الجماهير معها، قبل اتخاذ قرار بشأن تطويرها وتوسيع نطاقها. وقال: “نبدأ المبادرة خلال المباريات، لكننا لا ننظر إليها باعتبارها نشاطاً مؤقتاً فحسب، إذ سنعمل على تقييم نتائجها وقياس الفائدة التي تحققها للأسر المنتجة وأصحاب المشاريع، وهناك توجه لدراسة إمكانية استمرار الأكشاك على مدار العام، بدلاً من اقتصار نشاطها على أيام المباريات، إذا أثبتت التجربة نجاحها وحققت أهدافها المجتمعية”.

النادي منصة مجتمعية متكاملة

أكد البدواوي أن نادي حتا يسعى إلى أداء دور متكامل في خدمة المدينة وسكانها، من خلال المبادرات التي يطلقها على مدار العام، سواء كانت ثقافية أو مجتمعية. وأوضح أن مسؤولية النادي لا تقتصر على المنافسة الرياضية وتحقيق النتائج، بل تمتد إلى تعزيز التواصل مع المجتمع، ودعم المبادرات التي تنعكس إيجاباً على أفراده، وتوفر فرصاً للاستفادة من إمكانات النادي ومرافقه. واختتم قائلاً: “هذه المبادرات تمثل إحدى الخطوات التي يعمل النادي من خلالها على تعزيز حضوره المجتمعي، إلى جانب دوره الرياضي والثقافي، مشدداً على أهمية استمرار المبادرات التي تربط النادي بسكان المدينة، بما يعزز توجه نادي حتا نحو توطيد علاقته بالمجتمع المحلي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *