ملاعب الإمارات تشهد احتجاجات: جداول مرهقة وخشونة مفرطة وسياسات تعاقد مثيرة للجدل

كشف ولي أمر أحد لاعبي المراحل السنية عن معاناة ابنه بسبب غياب التنسيق بين المدرسة والنادي، مشيراً إلى أن البرنامج اليومي يبدأ مبكراً في الصباح وينتهي في وقت متأخر بعد التدريبات، في إشارة إلى ضغط مضاعف يعاني منه الطلاب اللاعبون. وطالب ولي الأمر بتنظيم ساعات الدوام بما يتناسب مع التزاماتهم الرياضية.
خشونة مفرطة تصيب أربعة لاعبين
في شكوى أخرى، استغرب لاعب في أحد أندية دوري المحترفين من مستوى الخشونة المفرط الذي يمارسه الفريق المنافس، كاشفاً عن إصابة أربعة لاعبين في مباراة واحدة. ودعا اللاعب الجهات المختصة إلى تشديد العقوبات على المخالفين للحد من هذه الظاهرة التي تهدد بانخفاض عدد اللاعبين الجاهزين بسبب الإصابات المتكررة.
تراجع فرص المدرب المواطن واستمرار الاعتماد على الأجانب
أبدى متابعون لدوري الدرجة الأولى استغرابهم من تراجع فرص المدربين الإماراتيين بعد مغادرة محمد جلبوت تدريب نادي البطائح مؤخراً، خصوصاً مع استمرار الأندية في التعاقد مع مدربين أجانب. وأكد المتابعون أن الساحة الرياضية تضم كفاءات وطنية مؤهلة، داعين إلى منحها فرصة لإثبات جدارتها.
خبراء فنيون لإصلاح مسار الأندية
طالب جمهور أحد أندية المحترفين بتشكيل لجنة فنية تتمتع بصلاحيات حقيقية، بهدف تصحيح الأخطاء التي ترتكبها شركة كرة القدم التابعة للنادي. وأشار الجمهور إلى أن هناك لاعبين سابقين يمتلكون خبرة دولية ومستعدون لدعم الفريق، لكنهم بحاجة إلى هيكل تنظيمي يمكّنهم من المشاركة الفعالة.
انتقادات لعملية التعاقدات
استغرب إداري سابق في أحد أندية المحترفين قيام إدارة النادي بالتعاقد مع عدد كبير من اللاعبين قبل اختيار المدرب. وأكد الإداري أن المنطق الفني السليم يقتضي أن يتم تعيين المدرب أولاً ليحدد احتياجات الفريق والمراكز التي تتطلب تعزيزاً.
لاعب متسائل عن معايير التشكيلة
في سياق متصل، عبر لاعب في الفريق الأول لأحد أندية الدرجة الأولى عن استغرابه لاستمرار جلوسه على مقاعد البدلاء رغم التزامه بالتدريبات كاملة. وتساءل اللاعب عن المعايير التي تستند إليها التشكيلة الأساسية في المباريات.




