محمد بن راشد: استثمارنا في تحدي القراءة استثمار لمستقبل أفضل

محمد بن راشد: استثمارنا في تحدي القراءة استثمار لمستقبل أفضل
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يشهد حفل ختام الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي تتويج أبطال المسابقة، وذلك يوم 29 أكتوبر الجاري في مركز دبي التجاري العالمي. وأكد سموه أن دولة الإمارات ستظل وفية لخدمة اللغة العربية وتربية أجيال جديدة تدرك أن التقدم يبدأ بالقراءة واكتساب المعرفة.
وقال سموه: “مستقبل الأمم ينطلق من عقول أطفالها، واستثمارنا في تحدي القراءة هو استثمار في مستقبل أفضل للجميع”. وأضاف: “لغتنا العربية كانت لقرون طويلة المحرك الأساسي لتطور البشر والمجتمعات، وبهمة وعقول أبنائها ستعود بإذن الله إلى مجدها الأول”.
وفي منشور له على منصة “إكس”، أوضح سموه: “نحتفي الخميس القادم بأكثر من 40 مليون طالب من 160 ألف مدرسة حول العالم شاركوا معنا في أكبر مسابقة دولية للقراءة.. تحدي القراءة العربي. ستبقى القراءة أنبل رسالة من السماء، وأجمل رياضة للعقل، وأسرع طريق لنهضة الأمم والشعوب، وسنظل داعمين لها وحافظين لرسالتها”.
أرقام قياسية ومشاركة غير مسبوقة
سجلت الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي، الذي تنظمه مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”، أكبر مشاركة في تاريخ المبادرة، حيث بلغ عدد المشاركين في التصفيات 40,286,428 طالباً وطالبة من 60 دولة، بينهم 74,062 طالباً من أصحاب الهمم، بزيادة قدرها 24% عن الدورة التاسعة. ويمثل هذا الرقم نحو 48% من إجمالي طلبة التعليم العام في الوطن العربي. كما شهدت الدورة مشاركة 138,426 مدرسة و161,507 مشرفين ومشرفات.
وأكد معالي محمد عبدالله القرقاوي، الأمين العام لمؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”، أن المبادرة تجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في التركيز على تنشئة أجيال متعلمة واعية، عبر تمكينها من الأدوات المعرفية والبيئة النموذجية للقراءة، وزيادة حصيلتها الثقافية، وتحفيزها على الاهتمام باللغة العربية والاطلاع على منتج الثقافات الأخرى. كما تهدف إلى تنمية شجاعة التفكير والقدرة على فهم الذات لتحديد المسار المهني والشخصي.
وقال معاليه: “تمثل الدورة العاشرة إضافة نوعية لمسيرة التحدي، من خلال المشاركة القياسية بأكثر من 40 مليون طالب وطالبة، وامتدادها لأول مرة إلى 60 دولة، مما يعكس التقدير الكبير الذي تحظى به المبادرة مجتمعياً ورسمياً في الوطن العربي والعالم”.
جوائز بقيمة 11 مليون درهم سنوياً
أعلنت المؤسسة جاهزيتها لتكريم أوائل التحدي على مستوى الدول في الحفل الختامي، حيث ينال بطل تحدي القراءة العربي جائزة مالية قدرها نصف مليون درهم، والمركز الثاني 100 ألف درهم، والثالث 70 ألف درهم. ويحصل بطل فئة أصحاب الهمم على 200 ألف درهم، والثاني 100 ألف، والثالث 50 ألف درهم، وتشترط لجنة التحكيم لهذه الفئة قراءة 25 كتاباً. وتخصص فئة الجاليات جوائز قدرها 200 ألف درهم: 100 ألف للأول، و70 ألف للثاني، و30 ألف للثالث، ويشارك فيها طلبة من خارج الدول العربية ومتعلمو اللغة العربية.
وتنال المدرسة الفائزة بلقب “المدرسة المتميزة” جائزة مليون درهم، والمركز الثاني 500 ألف، والثالث 300 ألف. وفي فئة “المشرف المتميز”، ينال الأول 300 ألف درهم، والثاني 100 ألف، والثالث 50 ألف درهم. وتبلغ قيمة الجوائز التراكمية منذ انطلاق التحدي 110 ملايين درهم، بواقع 11 مليون درهم سنوياً.
قائمة المتنافسين في المرحلة النهائية
يتنافس في المرحلة الختامية أصحاب المراكز الأولى على مستوى الدول المشاركة في فئات مختلفة. ففي فئة الطلبة، تضم القائمة: خديجة بومليك (المغرب)، بانة عمر عبدالله (سوريا)، عمر محمد العامري (قطر)، نور أسامة الكندري (الكويت)، لجين أحمد عبد (العراق)، ميار محمد رجب عثمان (مصر)، سندس محمد السيد رحاب (الأزهر الشريف)، غزل رشاد عادل تيم (فلسطين)، رنيم مرشد الدرويش (البحرين)، ريان بن أديب علي الزكري (السعودية)، آية محمود منصور الطاهات (الأردن)، دي شيخن الزمراكي (موريتانيا)، دانة عادل الزرعوني (الإمارات)، ياسمين عبدالحميد أوحيدة البطي (ليبيا)، بهاء ميموني (تونس)، مانيسا بلال أبو محمود (لبنان) ومجلي عبدالرحمن علي عبدالله (اليمن).
وفي فئة أصحاب الهمم، يتنافس: حمزة كميلي (المغرب)، محمود عمران (سوريا)، لينا محمد فاروق (قطر)، عبدالله محمود المطيري (الكويت)، سجاد حسن محمد (العراق)، محمد عبدالجواد عبدالنبي نجدي (مصر)، محمد الأمير زكريا رياض (الأزهر)، غزل إسماعيل صدقي دراغمة (فلسطين)، بتول السيد رضاء شرف (البحرين)، لمى بنت يوسف محمد قصادي (السعودية)، إيناس محمد أحمد سميرات (الأردن)، يوسف محمد سعيد حامد (الإمارات)، رواسي رمضان بلقاسم (ليبيا)، روان عشبولي (تونس)، أحمد علي قطيش (لبنان) وسناء محمود حسن الحميري (اليمن).
أما فئة “المشرف المتميز”، فتشمل: عزالدين المونسي (المغرب)، آلاء ناصر شروخ (سوريا)، هشام بدرالدين السيد (قطر)، بدور فالح متعب الأصقة (الكويت)، داليا حسانين أحمد (مصر، منطقة بني سويسف في الأزهر الشريف)، عاهد صالح أبو الرب (فلسطين)، عائشة العطاوي (البحرين)، حنان علي الحازمي (السعودية)، فخري محمود مياس (الأردن)، محمدو محمد الأمين محمد الشيخ (موريتانيا)، نعيمة الأميري (الإمارات)، عواطف علي الشهيبي (ليبيا)، منير الفريجي (تونس)، حيدر محمود مشورب (لبنان) وانتصار حسن عامر العودي (اليمن).
وتتنافس على لقب “المدرسة المتميزة” مدارس مثل: مولاي إدريس التأهيلية (المغرب)، أكاديمية المها للبنين (قطر)، اليرموك الثانوية بنات (الكويت)، الشهيد محمود المغربي الابتدائية (مصر)، ذكور الإسراء الثانوية الخاصة (فلسطين)، سار الثانوية للبنات (البحرين)، العزيزية الأهلية (السعودية)، الخالدية الثانوية الشاملة المختلطة (الأردن)، آفاق المستقبل (موريتانيا)، حمد بن عبدالله الشرقي – الحلقة الثالثة (الإمارات)، سيدي عامر (تونس)، مار يوسف للراهبات (لبنان)، والنورس (اليمن).
إنجازات عبر عشر دورات
سجل تحدي القراءة العربي أكثر من 1.065 مليون مشاركة للمدارس العربية، وبلغ إجمالي عدد المشرفين المشاركين في عشر دورات أكثر من 1.193 مليون مشرف ومشرفة. منذ إطلاقه عام 2015، حقق التحدي نجاحات استثنائية، حيث ارتفع عدد المشاركين في الدورة العاشرة بنحو 1019% مقارنة بالدورة الأولى التي شارك فيها 3.6 ملايين طالب.
وفي الدورة التاسعة، شارك 32.231 مليون طالب من 50 دولة، ونال اللقب التوأم بيسان وبيلسان كوكة من تونس، بينما أحرزت ماريا حسن عجيل من العراق المركز الأول في فئة أصحاب الهمم. وفازت مدرسة عاتكة بنت زيد من الإمارات ومدرسة طرابلس الحدادين من لبنان مناصفة بلقب “المدرسة المتميزة”، وسحر مصباح من مصر بلقب “المشرفة المتميزة”، وجهاد محمد حسين فايد مراد من إيطاليا بلقب فئة الجاليات.
أما الدورة الثامنة، فشهدت مشاركة 28.2 مليون طالب من 50 دولة، وفاز باللقب حاتم محمد جاسم التركاوي من سوريا وكادي بنت مسفر الخثعمي من السعودية وسلسبيل حسن صوالحة من فلسطين، وحصل محمد أحمد حسن عبدالحليم من مصر على المركز الأول في فئة أصحاب الهمم. ونالت مدرسة الإبداع من الإمارات لقب “المدرسة المتميزة”، وربيع أحمد من سوريا لقب “المشرف المتميز”، ومحمد الرفاعي من السويد لقب بطل الجاليات.
وفي الدورة السابعة، شارك 24.8 مليون طالب من 46 دولة، وأحرز اللقب مناصفة عبدالله محمد عبدالله البري من قطر وآمنة محمد المنصوري من الإمارات، ونال يوسف بن داوود من تونس لقب فئة أصحاب الهمم. وحصدت مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز من الأردن لقب “المدرسة المتميزة”، وسماهر السواعي من الأردن لقب “المشرفة المتميزة”، ومحمد عبدالرقيب علي أحمد الكوكباني من ماليزيا لقب بطل الجاليات.
وشهدت الدورة السادسة مشاركة 22.27 مليون طالب من 44 دولة، وتوجت شام محمد البكور من سوريا باللقب، ومدرسة المختار جازوليت من المغرب بلقب “المدرسة المتميزة”، ونور محمد الجبور من الأردن بلقب “المشرفة المتميزة”، وندى السطري من بلجيكا بلقب الجاليات. وفي الدورة الخامسة، شارك أكثر من 21 مليون طالب من 52 دولة، ونال اللقب عبدالله محمد مراد أبو خلف من الأردن، ومدرسة الغريب للتعليم الأساسي من مصر لقب “المدرسة المتميزة”، وموزة الغناة من الإمارات لقب “المشرف المتميز”، وألكسندر فوروس من إيطاليا لقب الجاليات.
أما الدورة الرابعة، فشهدت مشاركة 13.5 مليون طالب من 49 دولة، وأحرزت هديل أنور من السودان اللقب، ومدرسة الإمام النووي من السعودية لقب “المدرسة المتميزة”، وأميرة نجيب من مصر لقب “المشرف المتميز”، ومحمود بلال من السويد لقب الجاليات. وفي الدورة الثالثة، شارك 10.5 ملايين طالب من 44 دولة، وحصدت مريم أمجون من المغرب اللقب، ومدارس الإخلاص الأهلية من الكويت لقب “المدرسة المتميزة”، وعائشة الطويرقي من السعودية لقب “المشرف المتميز”، وتسنيم عيدي من فرنسا لقب الجاليات.
وشهدت الدورة الثانية مشاركة نحو 7.4 ملايين طالب من 26 دولة، وتوجت عفاف الشريف من فلسطين باللقب، ومدارس الإيمان من البحرين بلقب “المدرسة المتميزة”، وحورية الظل من المغرب بلقب “المشرف المتميز”. وانطلقت الدورة الأولى عام 2015 بمشاركة 3.6 ملايين طالب من 19 دولة، وتوج عبدالله فرح جلود من الجزائر باللقب، ومدرسة طلائع الأمل الثانوية من فلسطين بلقب “المدرسة المتميزة”.
أهداف التحدي
يهدف تحدي القراءة العربي، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في عام 2015 كأكبر مسابقة قراءة عالمية، إلى تعزيز أهمية القراءة لدى الطلبة المشاركين على مستوى الوطن العربي والعالم، وتطوير آليات الاستيعاب والتعبير عن الذات بلغة عربية سليمة، وتحبيب الشباب العربي بلغة الضاد وتشجيعهم على استخدامها في تعاملاتهم اليومية. كما يسعى إلى ترسيخ حب المعرفة والقراءة والاطلاع لدى الأجيال الجديدة، وتزويدهم بالمعرفة الضرورية للمساهمة في بناء مستقبل أفضل وصقل قدراتهم وشخصياتهم، وبناء المنظومة القيمية للنشء من خلال اطلاعهم على قيم وعادات ومعتقدات الثقافات الأخرى.




