حصة الزعابي: تمكين المرأة الإماراتية يفتح أمامها آفاق طب المستقبل

البداية والتحديات
بدأت الدكتورة حصة عبيد خليفة الزعابي مسيرتها الطبية في مجال كان عدد الأطباء المواطنيين فيه ضئيلاً، فاختصرت اختصاصها في أمراض الكلى بعدما أدركت أن هذا التخصص يتيح لها إحداث تأثير ملموس في حياة الناس.
التمكين والرعاية الدقيقة
أكدت أن سياسات تمكين المرأة الإماراتية كانت العامل الحاسم الذي فتح أمامها فرصاً واسعة لتغوص في أعماق الطب الدقيق، مستفيدة من الدعم الحكومي الذي شجعها على التعمق في مجالات مثل الرعاية الصحية الدقيقة التي تسهم في فهم أدق لحالة كل مريض وتتيح التدخل المبكر بناءً على بيانات سريرية دقيقة.
أشارت إلى أنها لم تقتصر على التشخيص والعلاج فحسب، بل وسعت اهتماماتها لتشمل النظم والخدمات المحيطة بالمرضى وتأثيرها على جودة الرعاية التي يحصلون عليها، ورأت أن التكنولوجيا المتقدمة يجب أن تُستَخدم لتقديم معلومات ذات صلة سريرية تساعد على اتخاذ قرارات أفضل بشأن الوقاية أو المتابعة أو العلاج.
التدريب والمسؤولية المستقبلية
في عام 2005 انتقلت إلى المملكة المتحدة لإكمال تدريبها التخصصي، ثم نالت درجة الماجستير في العلوم الطبية المتخصصة في أمراض الكلى، مستندة إلى خبرتها السابقة في الطب الباطني، ما يعكس عزيمة المواطنة الإماراتية على اقتحام أصعب التخصصات.
ترى أن زيادة عدد المواطنات المتخصصات في هذه المجالات الدقيقة يسهم في بناء قدرات وطنية تلبي احتياجات النظام الصحي، وتدعو المزيد من الإماراتيات إلى اكتساب خبرات عميقة والمشاركة في تطوير تطبيقات الرعاية الصحية الدقيقة.



