مهرجان المالح والصيد البحري في دورته الثالثة عشرة يسلط الضوء على التراث البحري

انطلاق المهرجان وإقبال الزوار
انطلقت فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان المالح والصيد البحري الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة совместно مع بلدية دبا الحصن، وذلك في جزيرة الحصن، ولاقى الحدث اهتماماً كبيراً من الزوار الذين توافدوا للاستمتاع بما يقدمه المهرجان من فعاليات مستمرة حتى مساء اليوم.
معروضات التراث البحري والصناعات المالحة
قدم المهرجان عرضاً متنوعاً لجوانب صناعة المالح والتراث البحري التي يبرزها الصيادون وخبراء هذا المجال، منها صناعة الأشرعة وبناء السفن وممارسة الصيد وطرق إعداد السمك المالح من خلال التمليح والتجفيف والتعليب، مما يتيح للزوار الاطلاع على التقنيات التقليدية المستخدمة في حفظ الأسماك.
تصريحات المسؤولين والخبراء
قال محمد أحمد أمين العوضي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، إن المهرجان يستمر في strengthening مكانته كفعالية تراثية تحتفي بالتراث البحري للإمارات، من خلال توفير منصة لأصحاب الحرف القديمة لعرض منتجاتهم وسرد تجاربهم للزوار، ما يساهم في ترسيخ هذه المهن في الذاكرة الجماعية وحماية القيم والمهارات التي تناقلتها الأجيال.
ذكر أحمد Abdullah بغداد الدرمكي من دبا الحصن أن مشاركته في النسخة الثالثة عشرة تقتضي عرض وبيع أصناف متعددة من الأسماك المملحة والمجففة مثل القباب والجرع واليوبل والسحنة والعوال والجاشة، وأوضح أن تقنيات المالح نشأت منذ القدم junto مع مهنة الصيد حيث استغل الصيادون فترات الوفرة لحفظ الأسماك بالملح والتجفيف لضمان توافرها على المدى الطويل، مضيفاً أن نجاح هذه العملية يعتمد على مهارة اختيار السمك وتنظيفه وإعداده وتمليحه بطريقة تحافظ على جودته ونكهته.
يعرض علي سعيد محمد الربيح تشكيلة من أسماك مملحة تشمل الكنع والقباب والصدرة وخيل البحر، ويؤكد أن وجود هذه المنتجات في المهرجان يمنح الزوار فرصة conocer أصنافها واستخداماتها، كما يطلع الشباب على نمط حياة الأجداد المرتبط بالبحر.
يشارك عمر الظهوري، أحد أبناء دبا الحصن العاملين في صيد الأسماك، بذكرى من حياة البحر، موضحاً أن الصيد كان مصدر رزق رئيسياً لسكان الشاطئ واعتمد بشكل كبير على خبرة الصياد ومعرفته ببيئة البحر وموسمه وموقع تجمع الأسماك، ويضيف أن передача هذه الخبرات إلى الشباب تساهم في الحفاظ على التراث البحري، ويشير إلى أن المهرجان يخلق مجالاً يلتقي فيه الزوار بخبراء الاستماع لقصصهم عن البحر والصيد وتعلم تفاصيل حياة الأجداد.
أنشطة ومشاركة واسعة
يجمع المهرجان بين عرض أسماك مملحة ومجففة ونشاطات تراثية وورش تعليمية وعروض حية ومسابقات، ويشارك فيه أسر منتجة وشركات متخصصة في أدوات الصيد، بالإضافة إلى جهات حكومية وخاصة، ويبلغ عدد العارضين أكثر من ثمانين من هذه الفئات.



