عقوبة آسيوية تقلل سعة استاد هزاع بن زايد قبل قمة العين والنصر بقيادة رونالدو

السياق والعقوبة
ستُقام المباراة المرتقبة بين فريق العين وضيفه النصر السعودي، الذي يقوده النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، في الساعة الثامنة من مساء يوم الثلاثاء، ضمن الجولة الأولى من مرحلة الدوري في دوري أبطال آسيا للنخبة.
سيُحرم الملعب من نحو ستة آلاف مقعد بسبب تطبيق عقوبة آسيوية تقضي بإغلاق ربع مدرجات استاد هزاع بن زايد، تنفيذاً لقرار اتخذته لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد الآسيوي بعد أحداث مباراة سابقة.
أصل العقوبة
تعود أسباب العقوبة إلى مواجهة العين والهلال السعودي التي جرت في الحادي والعشرين من أكتوبر عام 2024 على نفس الملعب وانتهت بفوز الهلال بنتيجة خمسة أهداف مقابل أربعة.
بعد مراجعة الحادث، أدانت اللجنة العين بارتكاب مخالفتين وفقاً للمواد 58.1 و65.1 من لائحة الانضباط، وقررت فرض غرامة مالية قدرها خمسة وعشرين ألف دولار بالإضافة إلى إلزام الفريق بخوض مباراة واحدة على أرضه مع إغلاق جزئي للمدرجات بنسبة 25% من سعته، على أن تُنفّذ العقوبة في أول مباراة بيتية للفريق ضمن مسابقات الأندية الآسيوية.
التأثير على الحضور الجماهيري
وفقاً للسعة الرسمية لاستاد هزاع بن زايد والتي تبلغ 23 ألفاً و905 مقاعد، فإن إغلاق ربعها يعادل حوالي خمسة آلاف وتسعمائة وستة وعشرين مقعداً، أي ما يقرب من ستة آلاف مقعد.
وبما أن العقوبة لا تمس المنطقة المخصصة لجماهير الفريق الضيف وفق المادة 18.1.2 من اللائحة، يبقى خمسة في المئة من السعة مخصصة لأنصار النصر، أي ألف ومائة وخمسة وتسعين مقعداً.
وبالتالي، يبقى متاحاً لعشاق العين نحو ستة عشر ألفاً وسبعمائة وأربعة وثلاثين مقعداً بعد خصم المقاعد المغلقة وحصة الفريق الزائر، مما يجعل تذكرة حضور عودة رونالدو إلى العين أكثر ندرةً في ليلة يتوقع أن تجذب اهتماماً جماهيرياً وإعلامياً كبيراً.
ترتيب توزيع التذاكر
استغل نادي العين ميزة عضوية «عيناوي» بمنح أولوية شراء التذاكر لحامليها في المباريات ذات الطلب العالي، وبدأ بالتواصل معهم لتأمين مقاعدهم قبل فتح البيع العام.
سيتم طرح باقي التذاكر حصرياً عبر منصة «بلاتينيوم ليست»، مع إغلاق منافذ البيع في الأكشاك، بهدف تنظيم عملية الحجز وتجنب تكرار مشاهد الازدحام التي رافقت المواجهة السابقة بين الفريقين قبل موسمين.
كانت تلك المباراة قد أثارت سبقاً جماهيرياً محموماً على التذاكر، حيث تدفق عدد كبير من المشجعين إلى متجر النادي والاستاد بحثاً عن فرصة للحضور، وضغط كبير على منصة الحجز دفع المشغلين لتفعيل نظام الصف الإلكتروني المشابه لما اعتمده الاتحاد الدولي لكرة القدم، المعروف بـ«فيفا»، أثناء بيع تذاكر كأس العالم 2022 في قطر.



