الرئيسيةالرياضةكيف تغلب المغرب على «جيش الترتان»...
الرياضة

كيف تغلب المغرب على «جيش الترتان» في مواجهة أسكتلندا بدوري الـ32

20/06/2026 03:00

أعلن المنتخب المغربي عن صعوبة المهمة التي يواجهها في كأس العالم 2026، بعد أن تأهل إلى دور الـ32 بفوزه المستحق على أسكتلندا عبر هدف نظيف في اللقاء الثاني من مرحلة المجموعات.

الهدف التاريخي يفتح باب السيطرة

سجل إسماعيل صيباري هدفاً مبكراً في الدقيقة السبعين، ليصبح بذلك أسرع هدف في هذا المونديال. هذا التهديف مهد للمنتخب “أسود الأطلس” لفرض أسلوبه الخاص على اللقاء، ومنح المدرب محمد وهبي مساحة لتوجيه المباراة وفق رؤيته.

التوازن بين الهجوم والدفاع

لم يغيّر هدف صيباري مسار المباراة فحسب، بل أتاح للجهاز الفني للمغرب مرونة أكبر في التعامل مع مجريات اللقاء، مما خفف من وطأة الضغوط. رغم الإمكانات الهجومية الكبيرة للمنتخب، فقد لجأ إلى الدفاع في بعض الأوقات لضمان الحفاظ على التقدم.

بعد التهديف الأول، لم يقتصر سعي الفريق على الهجوم العشوائي، بل ظهر بصورة قوية ومهيمنة على حساب أسكتلندا التي تُعرف بلقب «جيش الترتان».

الإحصائيات تؤكد التفوق

أظهرت البيانات أن المغرب توقع تسجيل 0.97 هدف مقارنة بـ0.54 لأسكتلندا، وسجل 12 تسديدة مقابل 6 لتلك الأخيرة. وعلى الرغم من استحواذ المنتخب الإسكتلندي على الكرة في فترات معينة، لم ينجح في توجيه أي كرة على مرمى ياسين بونو طوال اللقاء.

نجاح المدرب محمد وهبي يتجلى في إبعاده للخصم عن منطقة الجزاء ومنعه من الوصول إلى أي فرصة تسديد مؤثرة، ما يدل على سيطرة دفاعية وميدانية شاملة.

قراءة مبكرة وتكتيك محكم

بعد الهدف، لم يسعَ فريقه إلى فرض الاستحواذ أو السيطرة الشكلية، بل ركّز على تنظيم المساحات وإغلاق العمق، مع الحفاظ على القدرة على الهجمات المرتدة السريعة عندما تتاح الفرصة.

لم يُظهر المدرب الحاجة إلى المجازفة في الشوط الثاني، إذ كان التقدم المبكر كافياً لتقليل المخاطر، بينما استمر أسكتلندا في امتلاك الكرة دون تحويلها إلى فرص حقيقية.

تظهر الأرقام تفوق المغرب الواضح في جميع الجوانب: نسبة الاستحواذ بلغت 60٪ مقابل 40٪ للخصم، إلى جانب تفوقه في التمريرات والمحاولات الهجومية، إضافة إلى صلابة دفاعية واضحة.

تفاهم هجين يؤدي إلى الهدف

عكس الهدف التعاون بين إبراهيم دياز وإسماعيل صيباري، حيث تم نقل الكرة بسلاسة عبر عدة محطات قبل أن يجد دياز الفتحة المناسبة لتمريرها إلى صيباري في المنطقة الخالية أمام المرمى، في تشابه مع هدف مباراة البرازيل السابقة.

رغم الأداء المتين، عانى المنتخب المغربي من عدم استغلال بعض الفرص التي أُتيحت له في الشوط الأول، حيث أضاع أشرف حكيمي وبلال الخنوس وصيباري فرصاً كان من الممكن أن تضاعف النتيجة وتمنحه راحة أكبر حتى صافرة النهاية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *