خماسي منتخب الإمارات لألعاب القوى يتوجه إلى اليابان للمشاركة في آسياد 2026

الرحلة إلى اليابان للاستعداد للآسياد
غادرت مجموعة مكونة من خمسة رياضيين من منتخب الإمارات لألعاب القوى، وهم سليمان عبد الرحمن ومريم كريم وعبد القدوس أحمد علي وإيمانويل باميديلي وأمينات قمرالدين، الدولة متجهة إلى اليابان بعد إتمام معسكر إعداد مكثف في نادي ضباط الشرطة بدبي. الهدف هو المشاركة في منافسات ألعاب القوى ضمن دورة الألعاب الآسيوية المقبلة التي تستضيفها مدينة آيتشي-ناغويا في عام 2026، وسط آمال كبيرة بأن يحقق الفريق حضوراً مميزاً يعكس تطور الرياضة الإماراتية على المستوى القاري.
تحضيرات مكثفة ومعنويات مرتفعة
خاض اللاعبون برنامجاً تدريبياً استمر لشهور، تميز بروح عالية وحماس ملحوظ، عقب مرحلة إعداد تدريجي رفع من مستويات اللياقة البدنية والفنية. جاءت هذه التحضيرات ضمن خطة مدروسة تسعى للوصول إلى أقصى جاهزية قبل انطلاق الفعالية الآسيوية التي ستستمر حتى بداية أكتوبر.
دعم الاتحاد والرؤية المستقبلية
أشرفت على التدريب الأجهزة الفنية للمنتخب الملقب بـ«أبيض القوى»، مع متابعة مستمرة من إدارة اتحاد الإمارات لألعاب القوى التي تعتبر المشاركة الآسيوية محطة أساسية في مسار تطوير المنتخبات الوطنية، ورأت فيها فرصة لتحويل الجهد المستمر خلال الأعوام الماضية إلى نتائج ملموسة تعكس تقدم اللعبة في الدولة.
تصريحات المسؤولين عن الإنجازات والآفاق
يعتمد الفريق على مؤشرات إيجابية عززت الثقة بقدرات أفراده، أبرزها المشاركة البارزة في بطولة العالم لأقل من 20 سنة التي أقيمت بأوريغن في الولايات المتحدة عام 2026، والتي أثبتت وجود قاعدة واعدة من المواهب القادرة على المنافسة في البطولات الكبرى.
يأمل الخماسي استغلال هذه المكتسبات في آيتشي-ناغويا لتقديم أداء يتماشى مع حجم التحضيرات، مما يمنح «أبيض القوى» فرصة جديدة لتعزيز تواجده القاري والاستمرار في بناء استراتيجية الاتحاد التي تهدف إلى إعداد جيل قادر على المنافسة في الساحات الآسيوية والدولية.
صرح اللواء الدكتور محمد Abdullah المر، رئيس الاتحاد، بأن المنتخب يضم عناصر قادرة على منافسات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان بطموحات كبيرة، مضيفاً أن الأداء الذي ظهر به اللاعبون في الاستحقاقات الأخيرة يعكس التطور الواضح في مسيرة الإعداد.
وأوضح أن مشاركتهم في بطولة العالم بالولايات المتحدة وبطولة آسيا الـ22 تحت 20 سنة في هونغ كونغ كشفت عن امتلاك المنتخب لمجموعة مميزة من المواهب الواعدة، نتاج عمل مستمر في البناء والتأهيل واكتشاف المواهب بالتعاون مع الأندية والأكاديميات.
وأثنى على الدعم المتواصل من اللجنة الأولمبية الوطنية ووزارة الرياضة للبرامج التطويرية، مؤكداً أن الاتحاد ماضٍ في تنفيذ استراتيجيته الرامية إلى إعداد أجيال جديدة من المواهب وتوفير فرص تأهيل احترافي تساهم في مواكبة التطور السريع للعبة عالمياً.
من جهته، قال الدكتور خالد النابلسي، رئيس اللجنة الإعلامية بالاتحاد، إن النتائج البارزة التي حققها المنتخب مؤخراً تعكس تصاعد حضور ألعاب القوى الإماراتية على الساحة الدولية وتؤكد أن اللعبة خطت خطوات نوعية نحو زيادة تنافسيتها في أكبر المحافل العالمية.
وأعرب عن اعتزاز الاتحاد بالمستوى الذي وصل إليه الرياضيون، مشيراً إلى أن ما تحقق لم يعد مجرد نتائج منفصلة بل يدل على تطور استثنائي في الأداء ويبشر بإنجازات مستقبلية للمرحلة القادمة.
وأضاف النابلسي أن دورة الألعاب الآسيوية في اليابان تمثل محطة جديدة لإثبات حجم التقدم الذي حققته اللعبة وتحويل المكتسبات من المشاركات الدولية الأخيرة إلى نتائج ملموسة على الساحة القارية.
ولفت إلى أن الأداء الذي سجله الرياضيون في بطولة العالم بأوريغن منح ألعاب القوى الإماراتية دفعة قوية على الصعيدين الرياضي والإعلامي، بعد أن زاد من ظهور اللعبة وسلط الضوء على قدرات المواهب الوطنية في المنافسات الكبرى.
وختم بأن المشاركة الآسيوية فرصة مهمة لتعزيز مكانة اللعبة في المشهد القاري، خاصة مع وجود عدد من المواهب الشابة التي تكتسب خبرة وثقة جديدة وتثبت قدرتها على المنافسة في الاستحقاقات الكبيرة.
وأكد النابلسي أن المرحلة القادمة تمثل امتداداً لمسار التطور الذي تشهده ألعاب القوى الإماراتية، مع أمله أن تكون المشاركة الآسيوية خطوة إضافية نحو ترسيخ الحضور المحلي وتحقيق نتائج تعكس حجم الجهد المبذول في إعداد وتأهيل المواهب.



