دبي تعزز مكانتها العالمية كوجهة سياحية بفضل نمو الفنادق المستدامة وجوائز دولية

نمو القطاع الفندقي والاستدامة
أكدت حور الخاجة، نائب الرئيس الأول للعمليات الدولية في مؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري، التابعة لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، أن قطاع السياحة والضيافة في الإمارة واصل أداءه القوي خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026، مدفوعاً بتنوع الأسواق المصدرة للزوار ونمو الطاقة الفندقية وتعزيز مكانة دبي وجهة عالمية للعيش والعمل والزيارة.
أوضحت الخاجة أن 237 فندقاً موزعة في أنحاء دبي حصلوا على ختم دبي للسياحة المستدامة خلال 2026، بزيادة قدرها 55 ٪، مع الاستمرار في دمج ممارسات الاستدامة في العمليات الفندقية وإدارة الوجهة.
وبحسب بيانات حركة السياحة الوافدة من يناير إلى أغسطس 2026، تصدرت أوروبا الغربية قائمة الأسواق المصدرة للزوار بحصة 20 ٪، ما يعادل نحو 1.365 مليون زائر، تلتها جنوب آسيا بحصة 17 prosenttia ونحو 1.143 مليون زائر، ثم دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 16 ٪ وبواقع 1.134 مليون زائر.
وجاءت منطقة رابطة الدول المستقلة وأوروبا الشرقية، بما فيها روسيا، في المرتبة الرابعة بحصة 14 ٪ وبنحو 962 ألف زائر، بينما سجلت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 10 ٪ بواقع 703 ألف زائر، وشكلت شمال وجنوب شرق آسيا 9 ٪ ما يوازي 639 ألف زائر.
واستحوذت الأمريكتان على 7 ٪ بنحو 513 ألف زائر، وسجلت أفريقيا 5 ٪ بواقع 370 ألف زائر، بينما بلغت حصة أسترالاسيا 2 ٪ بنحو 139 ألف زائر.
وبالنسبة للمعروض الفندقي، احتلت فنادق الخمس نجوم الحصة الأكبر بنسبة 35 ٪ من خلال 162 منشأة تضم 51,846 غرفة، وسجلت معدل إشغال بلغ 52 ٪.
وشكلت فنادق الأربع نجوم 29 ٪ من إجمالي المعروض عبر 194 منشأة تضم 43,464 غرفة، وحققت نسبة إشغال بلغت 61 ٪.
أما فنادق الفئة من النجمة إلى ثلاث نجوم فشكلت 19 ٪ من المعروض من خلال 263 منشأة تضم 28,331 غرفة، وسجلت أعلى إشغال بين الفنادق التقليدية عند 67 ٪.
وفي قطاع الشقق الفندقية، استحوذت الشقق الفندقية المتوسطة على 8 ٪ من المعروض عبر 93 منشأة تضم 11,564 غرفة، وسجلت أعلى نسبة إشغال بين مختلف الفئات الفندقية عند 73 ٪، بينما شكلت الشقق الفندقية الفخمة 9 ٪ من المعروض عبر 82 منشأة تضم 13,591 غرفة، وحققت نسبة إشغال بلغت 68 ٪.
الجوائز الدولية والتصنيفات
أضافت الخاجة أن دبي حصدت التقدير الدولي مع مجموعة من الجوائز والإنجازات التي عكست جاذبية الإمارة وتنافسيتها خلال عامي 2025 و2026.
ومن أبرز الإنجازات وجود ثلاثة فنادق من دبي ضمن قائمة أفضل 50 فندقاً في العالم، حيث احتل منتجع أتلانتس ذا رويال المركز السادس، ومنتجع جميرا مرسى العرب المركز العشرين، وفندق ذا لانا المركز الخامس والثلاثين.
كما صدرت دبي تصنيف أفضل المدن العالمية للعمل عن بُعد الصادر عن شركة «سفيلز»، وحلت في المركز الخامس عالمياً على مؤشر العلامات التجارية للمدن الصادر عن «براند فاينانس»، وأصبحت أول وجهة سياحية معتمدة للتوحد في النصف الشرقي من الكرة الأرضية.
وتم تصنيف دبي ضمن أفضل ثلاث وجهات للسفر عالمياً في جوائز اختيار المسافرين لعام 2026، وأدرجت جولة الطعام التراثية في دبي القديمة ضمن قائمة «لونلي بلانت» لأفضل 50 تجربة سفر عالمية لعام 2026.
بالإضافة إلى ذلك، اختيرت دبي الوجهة الأفضل عالمياً للتسوق والمعارض لعام 2025 ضمن جوائز السفر العالمية.
جودة الحياة والبنية التحتية
وأوضحت الخاجة أن هذه الإنجازات تدعم طموحات دبي الرامية إلى ترسيخ مكانتها أفضل وجهة عالمية للعيش والعمل والزيارة، من خلال التركيز على محاور مثل جودة الحياة، والاستدامة، وسهولة الوصول، والاتصال.
وأشارت إلى أن مبادرة «دبي تبادر» أسهمت في جعل تجربة الزائر أكثر شمولاً، حيث واصلت دبي تعزيز سهولة الوصول مستفيدة من حصولها على اعتماد الوجهة السياحية للتوحد، بالإضافة إلى تدريب أكثر من 70 ألف شخص على التوعية بالتوحد والإدراك الحسي.
وعززت الإمارة اتصالها بالعالم من خلال شراكات قوية في قطاع الطيران وبنية تحتية عالمية المستوى، إلى جانب مواصلة توسيع شبكة مترو دبي ومنظومة النقل الجماعي وحلول التنقل المشترك، وتطوير حلول التنقل الرقمي والذكي لتوفير رحلات أكثر سلاسة للزوار والمقيمين.
مرونة القطاع والاتصال الجوي
وختمت الخاجة بأن الأداء السياحي خلال العام الجاري أظهر قدرة القطاعات المرتبطة بالسفر والضيافة على التكيف السريع والموثوق مع المتغيرات، مشيرة إلى أن التنسيق بين الجهات المعنية أسهم في تعزيز قدرة حكومة دولة الإمارات على الاستجابة الفعالة وضمان مستويات مرتفعة من الربط ضمن شبكات النقل.
وأضافت أن طيران الإمارات استأنفت تشغيل 96 ٪ من شبكتها العالمية، لتغطي 138 وجهة في 72 دولة، من خلال أكثر من 1600 رحلة أسبوعياً。



