أسعار الذهب في الإمارات تتراجع 20% منذ بداية العام رغم انتعاش شهري

البداية التاريخية في يناير
في بداية العام سجل غرام الذهب عيار 24 أعلى مستوى له عند 664.50 درهماً، بينما بلغ عيار 22 نحو 615.50 درهماً وعيار 21 أكثر من 587 درهماً وعيار 18 قرابة 503 درهماً. هذا الارتفاع جاء مدفوعاً بطلب المستثمرين على الملاذات الآمنة amid توترات جيوسياسية عالمية.
موجة التصحيح وفقدان الزخم
بعد ذلك بدأت الأسعار تفقد زخمها تدريجياً خلال فبراير ومارس مع صعود الدولار الأمريكي وزيادة عمليات جني الأرباح، فحافظت على نطاق بين 590 و622 درهماً للغرام عيار 24. واستمر التصحيح في أبريل ومايو حيث تراجع العيار 24 من حوالي 570 درهماً في بداية أبريل إلى ما بين 552 و553 درهماً بنهاية الشهر، مع ترقب لبيانات التضخم الأمريكية وقرارات الاحتياطي الفيدرالي. وفي يونيو سجل غرام الذهب عيار 24 نحو 554 درهماً في بداية الشهر ثم انخفض بسرعة إلى نحو 480 درهماً بنهاية يونيو، وهو أكبر انخفاض شهدته الأسعار هذا العام. correspondingly انخفض عيار 22 إلى 445 درهماً وعيار 21 إلى 426.50 درهماً وعيار 18 إلى 365.50 درهماً. خلال يوليو تحركت الأسعار في نطاق ضيق، فارتفعت مؤقتاً إلى 503 دراهم قبل أن تغلق الشهر عند 491.75 درهماً للغرام عيار 24، مع بقاء الأسعار قريبة من أدنى مستوياتها المسجلة.
العودة القوية في أغسطس
مع بداية أغسطس بدأ غرام الذهب عيار 24 الشهر عند حوالي 487.25 درهماً ثم واصل مكاسبه تدريجياً ليصل إلى نحو 559.50 درهماً خلال الأسبوع الأخير من الشهر، أي ارتفاع بنحو 72.25 درهماً أو ما يعادل 15% مقارنة ببداية الشهر. رغم تراجع طفيف في الأيام الأخيرة حيث انخفض إلى 533 درهماً بنهاية أغسطس، إلا أن الذهب أنهى الشهر على مكاسب قوية بلغت 9.5% مقارنة بنهاية يوليو. يرى متعاملون في السوق أن هذا الارتفاع يعكس عودة الطلب الاستثماري على المعدن النفيس بعد موجة التراجعات الحادة في النصف الأول من العام، خصوصاً مع تزايد المخاوف حول أداء الاقتصاد العالمي وتقلبات الأسواق المالية. كما ساهمت عمليات الشراء عند المستويات المنخفضة في دعم الأسعار وتعزيز وتيرة التعافي. والمستثمرون يترقبون خلال الفترة المتبقية من العام قرارات البنوك المركزية الكبرى، وخصوصاً الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إضافة إلى تطورات جيوسياسية ومعدلات التضخم العالمية التي ستستمر في توجيه اتجاه الأسعار مع بقاء الذهب أداة تحوط رئيسية في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.



