محمد بن راشد يعلن بلوغ التجارة الخارجية غير النفطية نحو تريليوني درهم في نصف عام 2026

إعلان إنجاز تاريخي للتجارة الخارجية
صرّح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بأن التجارة الخارجية غير النفطية للدولة اقتربت لأول مرة من حاجز تريليوني درهم خلال ستة أشهر فقط، مسجّلة 1.937 تريليون درهم وبنمو سنوي يبلغ 13.1 %. وبيّن سموه أن الصادرات غير النفطية حقّقت رقمًا قياسيًا جديدًا قدره 452.8 مليار درهم.
نتائج تاريخية تعكس قوة الاقتصاد
وأضاف سموه أن هذه الأرقام ليست مجرد بيانات تجارية بل تعكس متانة الاقتصاد الوطني وفعالية السياسات التنموية وثقة العالم بالإمارات. ولفت إلى أن الارتفاع وصل إلى 54.5 % بالمقارنة مع نفس الفترة من عام 2023 و78.8 % بالمقارنة مع عام 2022، ما يدل على مسار تصاعدي مستمر للتجارة الإماراتية في السنوات الأخيرة.
شراكات اقتصادية وتجارة مع الدول الشريكة
وبحسب التصريحات فإن التجارة غير النفطية مع الدول التي دخلت اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة معها حيز النفاذ بلغت 304.3 مليار درهم في النصف الأول من 2026، بينما سجلت الواردات من هذه الدول 193.5 مليار درهم بنمو 15.5 % والصادرات غير النفطية إليها 66.1 مليار درهم.
الصادرات غير النفطية ومقومات التنويع
وأشار معالي الزيودي إلى أن الصادرات غير النفطية الوطنية سجّلت مستوى تاريخيًا جديدًا بلغ 452.8 مليار درهم خلال النصف الأول من العام الجاري، بنمو 23.9 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يواصل ترسيخ دورها كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي. وبيّن أن مساهمة الصادرات غير النفطية في إجمالي التجارة الخارجية غير النفطية وصلت إلى 23.4 %، مؤكدًا نجاح استراتيجية التنويع الاقتصادي التي اتبعتها الدولة على مر السنين.
رؤية المستقبل والتزام القيادة
وأوضح معالي الزيودي أن هذه النتائج تؤكد مضي الإمارات بخطى ثابتة نحو تحقيق باقي مستهدفات رؤية «نحن الإمارات 2031» في قطاع التجارة الخارجية، وأن استمرار النمو بالمعدلات الحالية يضع الدولة في موقع متقدم لتجاوز هذه المستهدفات قبل موعدها المحدد.
كلمة Abdullah آل حامد حول التحديات والإنجازات
وقال معالي Abdullah بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، إن الإمارات تواصل رحلتها الاقتصادية بثقة وثبات، وأنها حولت التحديات إلى إنجازات، مشيرًا إلى أن العواصف لا تعرقل المسيرة بل تصبح وقودًا للإنجاز، وأن الدولة شيدت نهضتها على رؤية قيادة رشيدة تستبق المستقبل، وبنية تحتية عالمية، وتشريعات مرنة، وبيئة أعمال تصنع اليقين في زمن يهيمن فيه الشك على الأسواق.



