«رويترز نكست - الخليج» تعود إلى أبوظبي في 21 أكتوبر 2026 بنسختها الثانية

موعد جديد لقمة الخليج في أبوظبي
تنطلق في العاصمة الإماراتية أبوظبي يوم 21 أكتوبر 2026 النسخة الثانية من قمة «رويترز نكست – الخليج» القيادية، وذلك بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي، التي تواصل دورها شريكاً حصرياً للقمة في المدينة المضيفة على مدى السنوات الثلاث المقبلة. ويأتي هذا الحدث بعد النجاح الذي حققته النسخة الافتتاحية في عام 2025.
تصريحات رسمية حول أهمية القمة
وفي هذا السياق، قال معالي أحمد جاسم الزعابي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي: «تتمتع أبوظبي بقدرة كبيرة على جمع القادة وصنّاع القرار والمبتكرين وكبار التنفيذيين ووسائل الإعلام، وتتيح مثل هذه الملتقيات إجراء الحوارات وبناء الشراكات اللازمة لتحفيز الاستثمار والنمو الاقتصادي في العالم الذي يشهد تغيرات متسارعة. ولا شك أن ريادة أبوظبي في مجالات الخدمات المالية والصناعة المتقدمة والذكاء الاصطناعي والتجارة والخدمات اللوجستية والطاقة الجديدة تجعلها منصة ملائمة لإجراء حوارات عالمية بشأن اقتصاد المستقبل».
وأضاف معاليه: «يؤكد تنظيم قمة «رويترز نكست – الخليج» للسنة الثانية على التوالي الدور المتنامي لأبوظبي في صياغة الحوارات الاقتصادية العالمية. وفي ظل استمرار الإمارة في تنفيذ أجندة التحول الاقتصادي طويلة الأمد، توفر القمة منصة مهمة لتبادل الأفكار وتعزيز الشراكات واستكشاف الفرص التي ترسم ملامح المرحلة المقبلة من النمو العالمي».
من جانبه، أشار جوش لندن، رئيس قسم رويترز بروفيشنال، إلى أن الشركة عقدت في عام 2025 قمة «رويترز نكست – الخليج» لأن مسار المنطقة يتطلب قمة توازي طموحها. وأضاف أن نسخة 2026 ستتيح لصنّاع القرار الوصول من دون حواجز إلى من يحركون الأسواق ويرسمون السياسات ويديرون المخاطر ويستثمرون في المستقبل.
حصاد النسخة الأولى من القمة
وكانت النسخة الأولى من القمة، التي انعقدت في أبوظبي عام 2025، قد جمعت أكثر من 600 من كبار التنفيذيين من أكثر من 40 دولة، فيما تابع مليونَا مشاهد من مختلف أنحاء العالم البث المباشر للقمة. وأتاحت هذه النسخة فرصة التعرف على وجهات نظر القادة العالميين والمبتكرين والرؤساء التنفيذيين الذين يتصدون للتحديات التي ترسم ملامح عالم الأعمال والمجتمع، وذلك في منطقة تبرز بوصفها مركزاً عالمياً للذكاء الاصطناعي والتمويل والابتكار.
وشارك في نسخة 2025 أكثر من 30 من نخبة المتحدثين، ناقشوا ستة محاور أساسية شملت الجغرافيا السياسية، والاقتصاد والأسواق، والبنوك والتمويل، والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والمناخ والاستدامة، والقيادة في عالم الأعمال. ومن بين المتحدثين: معالي الدكتور أنور محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، ومعالي الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي في مصر، ويوسف مايتاما توغار، وزير خارجية نيجيريا، ومعالي لانا نسيبة، وزيرة دولة، ومعالي أحمد جاسم الزعابي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي، ورزان خليفة المبارك، العضو التنفيذي المنتدب لصندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية، ولويجي دي مايو، الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج، ومحمد العبّار، مؤسس ورئيس مجلس إدارة إعمار، وهايانغ رو، الرئيس التنفيذي لشركة «هاش كي إكستشينج»، وعبدالرحمن طرابزوني، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «إس تي في»، والدكتور عبدالعزيز بن صقر، رئيس مركز الخليج للأبحاث، وجون باغانو، الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر الدولية، ورينوكا جاغتياني، رئيس مجلس إدارة مجموعة لاندمارك.
ماذا يحمل ملتقى 2026؟
وفي نسخة عام 2026، سيضم ملتقى المدعوين مزيداً من المنصات والجلسات، تشمل جلسات مائدة مستديرة لكبار التنفيذيين، وجلسات فرعية، وجلسات استراتيجية متخصصة حسب القطاع، إلى جانب فرص بناء العلاقات المهنية.



