الرئيسيةاقتصاددراسة: الإمارات تتربع على عرش الثروات...
اقتصاد

دراسة: الإمارات تتربع على عرش الثروات البريطانية المتنقلة عالمياً

27/07/2026 19:00

أظهر تحليل جديد صادر عن شركة «فلامينغو كومبلاينس» أن دولة الإمارات العربية المتحدة تواصل تعزيز مكانتها كقاعدة رئيسية للثروات البريطانية التي تتنقل حول العالم، حيث يظل رواد الأعمال والمستثمرون والعائلات البريطانية يعتمدون عليها كمركز للإقامة وإدارة الأعمال والاستثمارات. التحليل الذي أعده يوجين زلوتين، الرئيس التنفيذي للشركة، ونُشر على موقع «أيه جي بي آي»، يسلط الضوء على هذا الاتجاه المتزايد.

الإمارات نموذج متقدم لـ«هيكلية التنقل» العالمية

أوضح التحليل أن الإمارات تمثل نموذجاً متطوراً لـ«هيكلية التنقل» على المستوى العالمي، إذ تجمع بين وجود قاعدة رئيسية للأعمال والإقامة وشبكة واسعة من الفرص الاستثمارية، إلى جانب المرونة التي تتيح للعائلات الدولية إدارة مصالحها بين مختلف الأسواق المالية حول العالم.

واستند التحليل إلى بيانات مستقاة من عينة تضم أكثر من 3500 عميل، أظهرت قدرة المقيمين المرتبطين بالمملكة المتحدة على إدارة تحركاتهم الدولية بمرونة خلال فترات التغيرات الإقليمية، مع الحفاظ على ارتباط قوي بالإمارات كقاعدة رئيسية للإقامة والأعمال.

اتجاهات التنقل والعودة إلى الإمارات

وبيّن التحليل أنه في الوقت الذي اختار فيه بعض المقيمين التنقل مؤقتاً بين وجهات مختلفة، توجه 29% منهم مباشرة إلى المملكة المتحدة، فيما فضّل 52% وجهات أوروبية، بينما توزع الباقون بين آسيا وأمريكا الشمالية ومناطق أخرى. كما زار نحو 40% منهم أكثر من دولة واحدة ضمن ترتيبات سفر مرنة.

وأكدت البيانات أن نحو 72% من هؤلاء المقيمين عادوا إلى الإمارات أو سجلوا خططاً للعودة خلال 60 يوماً، مما يعكس استمرار مكانة الدولة كوجهة أساسية ومستقرة لحياتهم وأعمالهم. وأضاف التحليل أن الإمارات أصبحت بالنسبة للعديد من المستثمرين البريطانيين المكان الذي تتركز فيه شركاتهم وعلاقاتهم المصرفية واستثماراتهم وشبكاتهم المهنية، مما يعزز قوة موقعها كمركز اقتصادي عالمي.

نمو متسارع في العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وبريطانيا

وأشار التحليل إلى النمو المتسارع في العلاقات الاقتصادية بين الإمارات والمملكة المتحدة، موضحاً أن غرفة تجارة دبي سجلت 10334 شركة بريطانية ضمن عضويتها النشطة بنهاية مارس، مقارنة بـ2402 شركة في نهاية عام 2020، وهو ما يعكس نمواً بأكثر من أربعة أضعاف خلال تلك الفترة.

كما تشير تقديرات الحكومة البريطانية إلى أن أكثر من 5000 شركة مسجلة في المملكة المتحدة تعمل في الإمارات، فيما يقيم 100 ألف مواطن بريطاني في الدولة، مما يعكس عمق العلاقات الاقتصادية والمجتمعية بين البلدين.

وبيّن التحليل أن العديد من العائلات ذات الثروات العالمية تعتمد نموذجاً مرناً يقوم على وجود قاعدة أساسية في الإمارات، مدعومة بمساكن أو مصالح استثمارية في أسواق أخرى، وهو ما يمنحها قدرة أكبر على إدارة أعمالها وحياتها الدولية بكفاءة.

وأضاف أن البيانات السلوكية لعملاء «فلامينغو كومبلاينس» تُظهر استمرار ارتباط المقيمين الدوليين في الإمارات، حيث يواصل العديد منهم متابعة متطلبات الإقامة والوجود القانوني في الدولة، إلى جانب الحفاظ على خطط السفر والعودة إليها.

وأشار التحليل إلى أن قوة الاقتصاد الإماراتي، وتطور قطاع الخدمات المالية، وبيئة الأعمال المتقدمة، جعلت الدولة خياراً مفضلاً للمستثمرين الباحثين عن مركز إقليمي يتمتع بالاستقرار والقدرة على دعم الأعمال الدولية.

واختتم زلوتين قوله بأن التطورات الأخيرة عززت أهمية وجود قواعد أعمال مرنة حول العالم، إلا أنها لم تغير مكانة الإمارات باعتبارها المرتكز الرئيسي للثروات البريطانية المتنقلة ومركزاً عالمياً لإدارة الأعمال والاستثمارات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *