يويفا يرحب بتراجع الفيفا لكنه يفقد الثقة في القيادة

يويفا يرحب بتراجع الفيفا لكنه يفقد الثقة في القيادة
في بيان صدر يوم السبت الموافق أول أغسطس 2026، أعرب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عن ارتياحه لقرار الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) التخلي عن مشروع بيع حصة في مسابقاته، بما في ذلك كأس العالم، لمستثمرين من خارج المنظومة الكروية.
ومع ذلك، أشار يويفا إلى أنه لم يعد بإمكانه الاستمرار مع النهج الحالي للفيفا، معلناً فقدان الثقة في قيادته الحالية.
الانتقادات الواسعة والدعوة لإصلاح الحوكمة
شكر يوفا جميع المشجعين والروابط والأندية واللاعبين والاتحادات والكونفدراليات التي عارضت المخطط، إضافة إلى عدد من رؤساء الوزراء والدول والمعلقين الذين أكدوا أن كرة القدم ليست سلعة قابلة للبيع.
وأكد البيان أن السرية والسرعة في تنفيذ هذه المخططات لا تخدم اللعبة، مطالباً بتحديد المسؤولين ومحاسبتهم، ودعا إلى مراجعة شاملة ودقيقة دون استبعاد أي خيار لاستعادة الثقة.
كما أشار إلى ضرورة أن يعمل يويفا خلال الأيام والأسابيع القادمة مع اتحاداته وبالشراكة مع الاتحادات القارية الأخرى لدراسة ملابسات الحادث ووضع خطة تمنع تكرار مثل هذه المبادرات.
خطط الفيفا للبيع وسحبها بعد الاحتجاجات
وكان الفيفا قد أعلن يوم الثلاثاء عن نية إنشاء شركة تجارية لإدارة فعالياته الرئيسية، بما في ذلك كأس العالم، بحيث يمكن لمستثمرين خارجيين acquisition of shares فيها.
ويشمل المقترح بيع ما يصل إلى عشرين في المائة من الشركة الجديدة بهدف جمع 4.2 مليار دولار لتوجيهها إلى برنامج تمويل جديد يوزع الأموال على الاتحادات الوطنية الأعضاء.
لكن هذه الخطط لاقت معارضة قوية من يويفا واتحاد كونكاكاف والاتحاد الآسيوي، ما دفع رئيس الفيفا جياني إنفانتينو إلى سحب الاقتراح مبرراً بأنه أحدث انقسامات ولا يخدم الهدف الأصلي للمشروع.
ويختم يويفا بيانه بأن رفض المقترح يمثل انتصاراً للعبة، لكنه يشدد على أن إعادة بناء الثقة في الفيفا ما زالت في بدايتها.



