إثيوبيا تغلق سفارتها بأسمرة وتعتبر عشرة دبلوماسيين إريتريين غير مرغوب فيها

القرار الدبلوماسي الإثيوبي
أعلنت إثيوبيا إغلاق بعثتها الدبلوماسية في capitale الإريترية أسمرة، وصنفت عشرة دبلوماسيين إريتريين يعملون في أديس أبابا كأشخاص غير مرغوب فيهم. وجاء هذا الإجراء رداً على ما وصفته أديس أبابا بتصرفات عدائية وإجراءات حربية مباشرة وغير مباشرة تُنسب إلى إريتريا.
لم يصدر بعد أي رد رسمي من إرتريا على القرار الإثيوبي، بينما كانت أسمرة قد نفت في السابق الاتهامات الواسعة بدعم «جبهة تحرير شعب تيغراي» التي تواجه القوات الحكومية الإثيوبية منذ الأسبوع الماضي.
تجدد القتال في تيغراي
يتزامن القرار مع تجدد الاشتباكات في تيغراي، حيث اندلعت مواجهات جديدة في 23 سبتمبر/أيلول بين الجيش الإثيوبي ومجموعات موالية للجبهة، بعد هدوء استمر منذ توقيع اتفاق بريتوريا للسلام في 2022.
وتتهم أديس أبابا إريتريا بدعم خصومها في الصراع الحالي، بينما تنفي أسمرا ذلك وتتهم الحكومة الإثيوبية بمحاولة تحويل الانتباه عن أزماتها الداخلية.
وأفادت تقارير بوقوع اشتباكات ومكاسب ميدانية متبادلة في مناطق من شمال البلاد، بالتزامن مع أنباء عن انفجارات شهدتها العاصمة أديس أبابا.
خلفيات التوترات
تعود جذور التوتر بين البلدين إلى ما قبل تجدد القتال في تيغراي، إذ تصاعد الخلاف حول سعي إثيوبيا، الدولة الحبيسة منذ استقلال إريتريا عام 1993، للحصول على منفذ بحري، لا سيما عبر ميناء عصب الإريتري على البحر الأحمر، ما أثار قلقاً في أسمرة.
كانت العلاقات قد شهدت تحسناً بعد اتفاق السلام الموقع عام 2018 الذي أنهى حالة الحرب وأعاد السفر الدبلوماسي، قبل أن تعود التوترات مع اندلاع حرب تيغراي في 2020.
خلال حرب تيغراي (2020‑2022)، قاتلت القوات الإريترية إلى جانب الجيش الإثيوبي ضد قوات الجبهة، قبل أن تتراجع العلاقات بعد اتفاق بريتوريا للسلام في 2022 الذي لم تشارك فيه إريتريا.




