واشنطن ترحب بانضمام أنقرة إلى ميثاق أرتميس للفضاء

وجّهت وزارة الخارجية الأمريكية رسالة تهنئة رسمية إلى تركيا عقب انضمامها إلى ما يعرف بـ”اتفاقيات أرتميس”، معربة عن تقديرها لالتزام أنقرة بتوظيف الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية.
بيان ترحيب أمريكي
جاء الموقف الأمريكي في بيان أصدرته الوزارة مساء الثلاثاء، وذلك تعقيباً على مراسم التوقيع التي جرت في العاصمة واشنطن. وأوضح البيان أن “تركيا أصبحت الدولة الحادية والسبعين التي توقع على هذه الاتفاقيات، متعهدةً باتباع نهج سلمي في استكشاف الفضاء واستخدامه”.
تفاصيل التوقيع في واشنطن
أشارت الخارجية الأمريكية إلى أن وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي، محمد فاتح قاجر، قام بالتوقيع على الوثائق إلى جانب مسؤولين أمريكيين في واشنطن يوم الاثنين الماضي. كما أكد البيان أن تركيا تُعد حليفاً قيماً للولايات المتحدة في إطار حلف شمال الأطلسي (الناتو).
ولفت البيان الانتباه إلى وجود تنسيق وثيق بين أنقرة وواشنطن في مجالات التعاون الدفاعي، والأمن الإقليمي، والشراكات التجارية.
مبادئ الاتفاقية وأهدافها
تستند اتفاقيات “أرتميس” إلى معاهدة الفضاء الخارجي التي أُبرمت عام 1967، وتُوصف بأنها “إعلان متعدد الأطراف وغير ملزم قانونياً يتضمن مبادئ وقواعد تهدف إلى تطوير إدارة مسؤولة لاستكشاف الفضاء”. وتشمل بنود الاتفاقيات تسجيل الأجسام الفضائية، ومنع تعارض الأنشطة، وتبادل البيانات العلمية، وتقديم المساعدة في حالات الطوارئ.
وبموجب هذه الاتفاقيات، تسعى الولايات المتحدة إلى إنشاء قاعدة دائمة على سطح القمر، تُستخدم كمحطة توقف للرحلات إلى كوكب المريخ، وكموقع لاستخراج المعادن الثمينة. يُذكر أن أولى الدول التي وقعت على اتفاقيات “أرتميس” في 13 أكتوبر 2020 كانت الولايات المتحدة وكندا واليابان وأستراليا وإيطاليا ولوكسمبورغ والإمارات العربية المتحدة.



