استطلاعات: الديمقراطيون يتقدمون في سباق الكونغرس بمقعدين بالشيوخ و47 بالنواب

أظهرت تقديرات انتخابية تستند إلى استطلاعات رأي، الاثنين 2 نوفمبر 2026، تفوق الديمقراطيين على الجمهوريين بمقعدين في خريطة مجلس الشيوخ و47 مقعداً في مجلس النواب، وذلك عشية انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المقررة الثلاثاء 3 نوفمبر الجاري.
يتوجه الناخبون الأمريكيون إلى صناديق الاقتراع لانتخاب جميع أعضاء مجلس النواب البالغ عدد مقاعده 435، إلى جانب 35 مقعداً من أصل 100 في مجلس الشيوخ، من بينها 33 مقعداً في انتخابات دورية ومقعدان في انتخابات خاصة.
وتشير معطيات منصة “ريل كلير بوليتيكس” (RCP)، التي تجمع نتائج استطلاعات الرأي على المستويين الوطني والمحلي، إلى أفضلية للديمقراطيين في سباق الكونغرس، مع بقاء حسم الأغلبية رهناً بنتائج عدد من الولايات والدوائر المتقاربة.
سباق مجلس الشيوخ
وفق بيانات المنصة، يتقدم الديمقراطيون بـ47 مقعداً في خريطة مجلس الشيوخ، مقابل 45 للجمهوريين، بفارق مقعدين، فيما تبقى 8 مقاعد في دائرة المنافسة المفتوحة.
ولا تزال المنافسة متقاربة على تلك المقاعد في ولايات مختلفة، ما يجعل حسم السيطرة على المجلس مرهوناً بنتائج السباقات المتأرجحة. وفي حال فاز الجمهوريون بما لا يقل عن 5 من المقاعد الثمانية المتأرجحة، سيصلون إلى 50 مقعداً في مجلس الشيوخ. وفي حال تعادل الحزبين بواقع 50 مقعداً لكل منهما، يمكن لنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ترجيح كفة الجمهوريين بصوته الفاصل، حيث يتولى نائب الرئيس أيضاً رئاسة مجلس الشيوخ وله حق الإدلاء بالصوت الفاصل عند تعادل الأصوات.
مجلس النواب.. تقدم ديمقراطي بـ47 مقعداً
في مجلس النواب، الذي تجرى الانتخابات على جميع مقاعده، يحتاج أي حزب إلى 218 مقعداً لضمان الأغلبية. ووفق معطيات “ريل كلير بوليتيكس”، تصنف الخريطة 227 مقعداً لصالح الديمقراطيين، مقابل 180 للجمهوريين، بفارق 47 مقعداً.
ولا تزال المنافسة متقاربة على 28 مقعداً بين الحزبين، فيما تشير تقديرات المنصة إلى أفضلية للديمقراطيين في السباق على السيطرة على المجلس.
التركيبة الحالية للكونغرس
يملك الجمهوريون حالياً 53 مقعداً في مجلس الشيوخ، مقابل 45 للديمقراطيين، بينما يشغل مستقلان مقعدين ويتحالفان مع الديمقراطيين في العديد من القضايا. أما في مجلس النواب، فيشغل الجمهوريون 218 مقعداً، مقابل 214 للديمقراطيين ومقعد واحد لمستقل، فيما يوجد مقعدان شاغران.




