الرئيسيةعربي و عالمياتفاقية تعاون بين الإسكوا والمغرب لتعزيز...
عربي و عالمي

اتفاقية تعاون بين الإسكوا والمغرب لتعزيز التحول الرقمي

03/09/2026 13:13

سياق الاتفاقية

وقّعت الدكتورة رانيا المشاط، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، مذكرة تفاهم مع الدكتورة أمل الفلاح السغروشني، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة في المغرب. يهدف الاتفاق إلى تعزيز التعاون بين الجانبين لدعم حوكمة فعّالة وتحديث الإدارة العامة وتحسين جودة الخدمات العامة، ليس في المغرب فحسب بل في المنطقة العربية أيضاً.

بنود المذكرة وأهدافها

وتنص المذكرة على دعم الجهود الساعية لتطوير الحوكمة وتحديث الإدارات العامة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين؛ كما تؤكد على تعزيز التعاون الإقليمي والتعاون بين بلدان الجنوب في مجالات التحول التكنولوجي والحكومة الإلكترونية وتطوير الخدمات الرقمية الحكومية؛ وتشمل بنودها تبادل الخبرات والمعرفة في هذه المجالات، بالإضافة إلى العمل على رفع قدرات المؤسسات وتأهيل كوادر القطاع العام.

تصريحات المسؤولين وآفاق المستقبل

وأشادت الدكتورة رانيا المشاط بالجهود التي تبذلها الوزارة المغربية في وضع وتنفيذ السياسات العامة الخاصة بالتحول الرقمي وتطوير الحكومة الإلكترونية وإعادة هيكلة الإدارة العامة وتشجيع الابتكار فيها، بالإضافة إلى دعم الحوكمة الرشيدة وتعزيز بناء القدرات المؤسسية في المملكة. ولفتت إلى أن المغرب تقدم أحد عشر مركزاً في تصنيف الأمم المتحدة لتطوير الحكومة الإلكترونية قياساً بعام 2022، وأصبح ضمن مجموعة الدول ذات المؤشر المرتفع. وأبدت تطلعها إلى أن تؤدي هذه المذكرة إلى إطلاق مشاريع عملية تحقق أثراً إيجابياً على حياة المواطنين.

وأثنت الدكتورة أمل الفلاح السغروشني على دور الإسكوا في تعزيز التعاون العربي ودعم مسارات الإصلاح المؤسسي في المنطقة، مشيرة إلى أن توقيع المذكرة يعكس توجّهاً مشتركاً نحو إقامة شراكة مؤسساتية فعالة ومؤثرة، تسهم في تحديث الإدارة العمومية ورفع جودة خدماتها. وأوضحت أنها تأمل أن تشكل هذه الاتفاقية منصة لإطلاق مبادرات مشتركة ملموسة تستفيد من الخبرات المتراكمة لدى المغرب والإسكوا، وتُيسر سبيل التعاون الأوسع مع الدول العربية، ما يسمح بتبادل التجارب الناجحة وتكييفها مع الظروف الوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *