الكعبي تمثل الإمارات في قمة المحيط الهادئ وتؤكد التزامها بالعمل المناخي

مشاركة إماراتية رفيعة في قمة المحيط الهادئ
في خطوة تعكس عمق العلاقات بين دولة الإمارات ودول المحيط الهادئ، شاركت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة دولة، في الاجتماع الخامس والخمسين لقادة منتدى جزر المحيط الهادئ، الذي انعقد في مدينة كورور بجمهورية بالاو خلال الفترة من 30 أغسطس إلى 4 سبتمبر 2026. ومثلت معاليها في هذا المحفل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
نقل تحيات القيادة الإماراتية
وأبلغت معالي الكعبي فخامة سورانجل ويبس جونيور، رئيس جمهورية بالاو ورئيس المنتدى، تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة. كما نقلت تمنياتهم لدول وشعوب جزر المحيط الهادئ بمزيد من التقدم والازدهار.
من جانبه، حمل فخامة الرئيس سورانجل ويبس جونيور معالي الكعبي تحياته إلى القيادة الإماراتية، معرباً عن تمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً بمواصلة مسيرة التقدم والازدهار.
التزام إماراتي بالعمل المناخي والتنمية المستدامة
وألقت معالي الكعبي بيان دولة الإمارات أمام قادة وممثلي الدول الأعضاء والأقاليم الـ18 في المنتدى، مؤكدة التزام الدولة بالبناء على العلاقات الممتدة على مدى العقدين الماضيين مع دول جزر المحيط الهادئ. وأشارت إلى العلاقات الوطيدة في مجالات متعددة، تشمل تعزيز القدرة على الصمود أمام تداعيات التغير المناخي، والتحول في قطاع الطاقة، والحفاظ على البيئة البحرية والموارد المائية، وتعزيز التبادل والتواصل بين الشعوب.
وفي إطار مشاركتها، حضرت معالي الكعبي حوار القادة حول الاستثمار الذكي مناخياً، الذي عُقد في 1 سبتمبر 2026 على هامش الاجتماع. ورأس الحوار فخامة سورانجل ويبس جونيور، ضمن التحضيرات الإقليمية لاجتماعات ما قبل مؤتمر الأطراف (Pre-COP31) في فيجي وتوفالو، ومؤتمر الأطراف (COP31) في أنطاليا بتركيا. وجمع الحوار شركاء المنتدى لمناقشة سبل تعزيز الاستثمار الذكي مناخياً، خاصة في مجالي الطاقة المتجددة وتعزيز الصمود المناخي.
ورحب قادة المنتدى بشراكة الإمارات مع المنطقة، وأشادوا بمساهماتها في الطاقة المتجددة والتحول الرقمي وبناء القدرات في مواجهة تغير المناخ. كما أثنوا على إنجازات الإمارات في مؤتمر الأطراف (COP28)، بما في ذلك “اتفاق الإمارات” التاريخي الذي توصل إليه بالإجماع 198 طرفاً لبدء مرحلة جديدة من العمل المناخي، وثمنوا جهود الإمارات المتواصلة لتعزيز عمل مناخي فاعل وشامل قائم على الاستثمار.
لقاءات ثنائية وتعاون مع قادة المنطقة
وعقدت معالي الكعبي اجتماعات ثنائية مع عدد من قادة دول المحيط الهادئ، من بينهم فخامة هيلدا هاين، رئيسة جمهورية جزر مارشال، وفخامة ويسلي سيمينا، رئيس ولايات ميكرونيزيا المتحدة، ومعالي اللورد فاتافيهي فاكافانوا، رئيس وزراء مملكة تونغا، ومعالي رالف ريغنفانو، وزير التغير المناخي والتكيف في جمهورية فانواتو ورئيس وفد بلاده.
كما أجرت مباحثات بناءة مع وزراء خارجية المنطقة، شملت معالي ساكياسي ديتوكا، وزير الخارجية والتجارة الخارجية في فيجي، ومعالي توبوتو ألوكالالا ولي عهد مملكة تونغا ووزير الخارجية، ومعالي ريكي ف. كانتيرو، وزير خارجية ولايات ميكرونيزيا الموحدة، ومعالي ريك هوني بيلا، وزير خارجية جزر سليمان.
وعلى هامش المنتدى، استضافت دولة الإمارات عشاءً بحضور رؤساء وفود الدول المشاركة. وألقى فخامة الرئيس سورانجل ويبس جونيور كلمة شكر فيها الإمارات على شراكتها ودعمها لمنطقة المحيط الهادئ على مدار عقدين، مؤكداً تقدير شعب بالاو وشعوب المنطقة لجهودها الراسخة.
وفي إطار مشاركتها، عقدت معالي الكعبي لقاءات مع قادة دول المحيط الهادئ ووفود قطاع الأعمال وممثلي شركات إماراتية، منها “دليل تكنولوجيز” و”الاتحاد للقطارات” و”UXE للحلول الأمنية”، لبحث فرص التعاون والاستثمار في قطاعات ذات أولوية كالطاقة والتكنولوجيا المتقدمة والتحول الرقمي والاتصال والخدمات اللوجستية والمالية.
رافق معاليها سعادة محمد عبيد قطام الزعابي، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية الفلبين والسفير غير مقيم لدى جمهورية بالاو، والسيد عمر شحادة، مبعوث وزير الخارجية لدى دول الكاريبي ودول الباسيفيك.



