السودان يؤكد استعداده للتعاون مع الأمم المتحدة لتحقيق السلام والتنمية

في بيان صدر يوم الأحد السادس من سبتمبر لعام 2026، عبر رئيس الوزراء السوداني عن استعداد بلاده للعمل مع المنظمة الدولية بهدف دفع جهود السلام والتنمية.
استعداد السودان للتعاون مع الأمم المتحدة
خلال لقائه بالعاصمة الخرطوم مع المبعوث الأممي بيكا هافيستو، قدم إدريس إحاطة شاملة حول الأوضاع الجارية في البلاد، وأعرب عن امتنانه للدور الذي تلعبه الأمم المتحدة. وأكد أن “قيادة البلاد لن تفرط في السيادة الوطنية والقرار السيادي”. وشدد على “رفض السودان التام لكل أنواع التدخلات الأجنبية”. وأشار إلى استعداد حكومته لـ”تشارك الرؤى والأفكار مع الأمم المتحدة، بما يقدم مساهمات إيجابية في مسيرة السلام والتنمية”.
لقاءات المبعوث الأممي مع المسؤولين السودانيين
في وقت سابق من نفس اليوم، التقى هافيستو مع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان في الخرطوم، وشدد على ضرورة المضي نحو عملية سياسية شاملة واستراتيجية في السودان. كما التقى رئيس الوزراء كامل إدريس مرة أخرى، ونقل هافيستو “تقديره الكبير لدعم رئيس الوزراء للجهود الأممية، والتطلع لمواصلة التعاون الوثيق، دعماً للسلام والاستقرار، ومستقبل أفضل للشعب السوداني”.
مبادرة الحوار الوطني والوضع الميداني
وأفادت وكالة الأنباء السودانية بأن الجمعة الماضية وصل هافيستو إلى السودان في زيارة غير محددة المدة، أجرى خلالها مشاورات مع الأطراف المعنية حول سبل خفض التصعيد وتعزيز حماية المدنيين. وأعلنت لجنة تهيئة الحوار السوداني عن انطلاق مبادرة وطنية مستقلة تسعى إلى تهيئة ملائمة للحوار وتسهيل المشاورات الأولى بين الأطراف السياسية والمدنية والمجتمعية، من أجل المساهمة في إنهاء الحرب وتمهيد الطريق نحو اتفاق وطني. وتأتي هذه المبادرة بينما يشهد السودان منذ أبريل/ نيسان 2023 حرباً بين القوات المسلحة ومجموعة الدعم السريع، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، حسب تقديرات أممية ودولية.



