ارتفاع أسعار النفط عقب غارات إسرائيل على لبنان وتداعياتها على السوق العالمية

سجلت أسعار النفط ارتفاعًا يتجاوز الدولارين للبرميل في صباح اليوم الاثنين، عقب عمليات جوية نفذتها إسرائيل يوم الأحد على أراضي لبنان، رغم وجود هدنة رسمية بين الطرفين. وقد أدت الضربات إلى تراجع الآمال في إنهاء النزاع على نطاق أوسع وإعادة تدفق النفط الخام عبر مضيق هرمز.
تحركات الأسعار في الأسواق الأمريكية والبريطانية
قفزت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي بمقدار 2.10 دولار، ما يعادل 2.32٪، لتستقر عند 92.64 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 00:13 بتوقيت جرينتش. وفي الوقت نفسه، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.33 دولار، أي بنسبة 2.5٪، لتصل إلى 95.42 دولارًا للبرميل. هذا الارتفاع أفنى معظم الخسائر التي تكبدتها الأسعار يوم الجمعة، حين تراجعت نتيجة تفاؤل متزايد بحدوث تهدئة بين الولايات المتحدة وإيران.
العقبات أمام اتفاق سلام وإعادة فتح مضيق هرمز
تشير الضربات الأخيرة إلى وجود عائق إضافي أمام أي اتفاق سلام محتمل بين واشنطن وطهران، ما سيؤخر فتح مضيق هرمز الذي يعتبر شريانًا أساسيًا لنقل النفط والغاز إلى الأسواق العالمية.
قرار أوبك+ بزيادة الإنتاج وتأثيره المحدود
على خلفية الأزمة المتصاعدة في إمدادات الطاقة نتيجة النزاع، صادقت مجموعة أوبك+ يوم الأحد على رفع مستويات إنتاجها للنفط للمرة الرابعة خلال أربعة أشهر متتالية. إلا أن المحللين حذروا من أن هذا القرار قد لا يحدث فرقًا ملحوظًا، حيث أبلغ العديد من أعضاء التحالف عن عجز في تحقيق أهداف الإنتاج بسبب إغلاق مضيق هرمز أو، في حالة روسيا، الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية نتيجة الهجمات، مما أضعف قدرتها الإنتاجية.
تحليل اقتصادي حول قرار أوبك+
أوضح خورخي ليون، رئيس قسم التحليل الجيوسياسي في شركة ريستاد إنرجي، في مذكرة صادرة عن الشركة أن “التأثير المادي لهذا القرار في السوق الحالي يقترب من الصفر”.



