الرئيسيةعربي و عالميافتتاحيات دوري أبطال أوروبا: مواجهات نارية...
عربي و عالمي

افتتاحيات دوري أبطال أوروبا: مواجهات نارية بين عمالقة القارة

08/09/2026 17:04

مباريات المجموعة الأولى

يبدأ باريس سان جيرمان حامل اللقب مشواره في البطولة أمام سلوفان براتيسلافا السلوفاكي، حيث يسعى الفريق الفرنسي لتجاوز بدايته المتواضعة في الدوري المحلي التي شهدت تعادلين وخسارة أمام موناكو بنتيجة 1‑2.

رغم ذلك، يبقى سان جيرمان قوياً في المسابقات القارية إذ لم يخسر في إحدى عشرة مباراة أوروبية متتالية (سبع انتصارات وأربع تعادلات)، ولا أي حامل لقب خسر مباراته الأولى على أرضه منذ فوز سلتيك الأسكتلندي عام 1968.

ويُظهر المدرب الإسباني لويس إنريكي نسبة انتصارات تبلغ 63 % في دوري الأبطال، وهي الأعلى بين المدربين الذين أداروا cinquenta مباراة أو أكثر.

من جهة أخرى، يقود يايا توريه، المدرب الدولي العاجي السابق المعروف بفتراته مع برشلونة ومانشستر سيتي، فريق سلوفان بعد تعيينه في يونيو الماضي، وأصبح أول مدرب إفريقي يبلغ الدور الرئيسي من البطولة بعد تجاوز التصفيات دون هزيمة.

برشلونة، فينورد، ليفربول وأتلتيكو

يستضيف برشلونة على ملعب كامب نو فريق فينورد الهولندي في سعيه لاستعادة لقب دوري الأبطال الذي غاب عنه أكثر من عقد.

يأتي النادي الكاتالوني إلى المباراة بعد فوز كبير على فالنسيا 5‑0، محافظاً على سجله المثالي في الدوري الإسباني بأربعة انتصارات، ثلاثة منها سجل فيها خمسة أهداف كل منها، ما يعكس فترة مميزة للفريق.

سجل برشلونة خمسين هدفاً في نسختي مرحلة الدوري منذ إدخال النظام الجديد في موسم 2024‑2025، ومعدل أهدافه يبلغ 2.88 لكل مباراة في 26 encounter تحت قيادة هانزي فليك، وهو الأعلى منذ تسلمه المهمة.

ويُتوقع أن يدخل برشلونة اللقاء بثقة كبيرة خصوصاً أنه فاز في ثمانية عشر من آخر veinte مباراة على أرضه (تعادل واحد وخسارة واحدة) في افتتاح المواسم القارية.

من جانبه، يدخل فينورد اللقاء بعد فوز على نيميخن 3‑1 نهاية الأسبوع الماضي، محافظاً على سجله الخالي من الهزائم في الدوري الهولندي هذا الموسم (ثلاثة انتصارات وتعادلان)، ويعود إلى البطولة بعد غياب موسم واحد آملاً في تكرار بلوغه الأدوار الإقصائية كما فعل في نسخة 2024‑2025، والتي تمثل أفضل إنجاز له في المسابقة.

في مواجهة أخرى، يستضيف ليفربول على أنفيلد أتلتيكو مدريد في أول اختبار للمدرب الإسباني أندوني إيراولا في دوري الأبطال.

قدّر إيراولا أن البداية على ملعب أنفيلد الذي شهد ليالي أوروبية تاريخية لا يمكن أن تكون أكثر هيبة، وقد خفّف الفوز على إيبسويتش تاون 2‑0 نهاية الأسبوع الماضي من الضغوط المحيطة بالمباراة، منحه أول انتصار له كمدرب لليفربول.

يستند الريدز إلى سجل قوي على أرضهم إذ لم يخسروا أبداً مباراة الافتتاح في أي حملة على أنفيلد (عشرة انتصارات وتعادلان)، وحولوا الملعب إلى حصن أوروبي بتحقيق سبعة عشر انتصاراً في آخر eighteen مباراة على أرضه في دور المجموعات أو مرحلة الدوري (خسارة واحدة).

من الجهة المقابلة، يُصنّف المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني سادس أكثر مدربين خبرة في تاريخ دوري الأبطال، وهو يقود أتلتيكو في مشاركته الرابعة عشرة توالياً.

ويتفوق سيميوني على إيراولا بعد فوزه في ثلاث من المواجهات الأربع السابقة التي جمعتهما كمدربين (تعادل واحد)، بينما انتهت تجربة أتلتيكو نهاية الأسبوع الماضية بخسارة 0‑3 أمام أتلتيك بلباو، ما أنهى سلسلة نتائجه الخالية من الهزائم هذا الموسم.

مباريات إضافية وتفاصيل أخرى

يستهل شتوتغارت مشاركته الثانية في البطولة خلال ثلاثة مواسم عندما يستضيف فيكينغ، بطل النرويج الذي يخوض لأول مرة مرحلة الدوري في المسابقة.

ويلتقي فريقان معتادان على المنافسة حيث يستضيف سبورتينغ غلطة سراي، بطل الدوري التركي، فريقاً آخر يشارك بانتظام في البطولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *