برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار يعلن عن مشروع بحثي بالذكاء الاصطناعي انطلق من أستراليا

أفاد برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، المرتبط بالمركز الوطني للأرصاد، بأنه بدأ تنفيذ أحد مشاريع دورته السادسة خلال زيارة إلى أستراليا ضمت نخبة من العلماء وممثلي الجامعات والخبراء، بغية دعم تنفيذ المشروع وتعزيز التعاون العالمي في مجال الاستمطار.
اللقاء الفني في ملبورن
في ملبورن عُقد لقاء فني أعلن فيه عن مشروع «تطوير وتحسين مواد الاستمطار الجليدي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي» تحت إشراف البروفيسورة ليندا زو من جامعة فيكتوريا. شارك في اللقاء فريق البرنامج والباحثين لتحديد الأهداف البحثية، وترتيب أولويات التنفيذ، ووضع design للتجربة، وتحديد المحطات الرئيسية التي ستوجه تطوير مواد تلقيح السحب من الجيل القادم.
اللقاءات في سيدني
واصلت الوفد جولته إلى سيدني حيث التقى البروفيسور ستيفن شيروود من جامعة نيو ساوث ويلز، ورئيس مجلس إدارة شركة تقنيات الأمطار الأسترالية مات هاندبري، والبروفيسور راي تشامبرز، والدكتور ستيفن بير من جامعة وولونغونغ، والبروفيسور آلان ويلش، والبروفيسور تشي يانغ من الجامعة الأسترالية الوطنية. تركزت المناقشات على مناهج الاستمطار الناشئة، والمنهجيات الإحصائية لتقييم نتائج البحث، وسبل تعزيز التعاون داخل مجتمع بحوث الاستمطار العالمي.
تصريحات المسؤولين
وقال رئيس المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ومدير عام المركز الوطني للأرصاد، الدكتور عبدالله المندوس: التعاون العلمي الدولي ركيزة أساسية في تطوير علوم الاستمطار وابتكار حلول فعّالة لمواجهة تحديات الأمن المائي العالمي، ومن خلال برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، نواصل بناء شراكات متينة مع مؤسسات بحثية وخبراء بارزين من مختلف أنحاء العالم، ما يتيح فرصاً لتبادل المعرفة والتقدم العلمي والابتكار التكنولوجي. وتعكس الجولة الأسترالية التزامنا بدعم البحث العلمي الرفيع المستوى وتعزيز التعاون الدولي اللازم للنهوض بعلوم الاستمطار.
وقالت مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، ومديرة إدارة البحوث وتحسين الطقس في المركز الوطني للأرصاد، علياء المزروعي: أتاحت الجولة في أستراليا فرصة مهمة لانطلاق أنشطة تنفيذ أحد مشاريع الدورة السادسة لبرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، وتوطيد العلاقات مع الباحثين والمؤسسات الرائدة في أستراليا.



