السعودية تجري مكالمات مع إيران وباكستان لمناقشة الأزمة الإقليمية بينما يتهدد اتفاق واشنطن‑طهران وتتصاعد الضربات

مكالمات دبلوماسية منفصلة
أجرى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان مكالمتين هاتفيتين منفصلتين يوم الأحد مع نظيره الإيراني عباس عراقجي ونائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، تركزت على مستجدات الأزمة الإقليمية وسبل الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
وفقًا لبيانين أصدرتهما وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”، فقد تناول بن فرحان مع عراقجي تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة لضمان السلام، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية.
في المكالمة الثانية مع دار، ناقش الجانبان التطورات المرتبطة بالأزمة الراهنة وسبل احتوائها عبر الحوار والتفاوض، بهدف خفض التوتر وتعزيز الاستقرار، كما استعرضا علاقات التعاون الثنائي بين الرياض وإسلام آباد.
اتفاق واشنطن-طهران وتحدياته
في 17 يونيو 2026، وقّعت الولايات المتحدة وإيران “مذكرة تفاهم إسلام آباد” التي نصت على وقف العمليات العسكرية وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، وأرسل البيت الأبيض نص الاتفاق إلى الكونغرس في اليوم التالي.
ومع ذلك، واجه الاتفاق صعوبات في التنفيذ بسبب خلافات حول الملاحة في المضيق، وتجددت المواجهات خلال شهر يوليو الماضي.
تصعيد عسكري وبيانات متبادلة
في الأول من سبتمبر 2026، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده ستتخذ خطوات مقابلة فورية إذا التزمت الإدارة الأمريكية بتعهداتها الواردة في المذكرة.
وفي نفس اليوم، كشفت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” عن شن موجة جديدة من الضربات على أهداف عسكرية إيرانية شملت مواقع دفاع جوي، رادارات، قدرات بحرية، أنظمة لزرع الألغام ومنشآت اتصال.



