البوسنة والهرسك تدعو الأمم المتحدة لإدانة جنازة ملاديتش الرسمية في صربيا

طلب إدانة مراسم تشييع ملاديتش
أرسل إلمدين كوناكوفيتش، وزير خارجية البوسنة والهرسك، رسالة إلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة يطلب فيها إدانة المراسم الرسمية التي جرت في صربيا لتشييع راتكو ملاديتش، المتهم الرئيسي بالإبادة الجماعية في سربرنيتسا.
تفاصيل مراسم الدفن والردود الدولية
وصف كوناكوفيتش المرامل بأنها تطور مخزٍ، مشيراً إلى حضور عدد من الوزراء الذين يشغلون مناصب عليا في الحكومة الصربية، وأكد أن تمجيد مرتكبي الإبادة الجماعية يجب أن يترتب عليه عواقب ملموسة.
وأفادت وسائل إعلام بوسنية بأن الرسالة أخبرت الأمم المتحدة بنقل جثمان ملاديتش إلى صربيا ودفنه في بلغراد بمراسم رسمية رفيعة المستوى، ولفتت إلى حضور عدد من الوزراء الصرب في هذه الفعالية.
ولفت إلى أن المجتمع الدولي يجب أن يرد بقوة على مراسم الدفن التي صُورت على أنها تكريم لمجرم حرب، موضحاً أن المحكمة الدولية قضى بسجن ملاديتش المؤبد.
خلفية عن راتكو ملاديتش ومجزرة سربرنيتسا
وُلد راتكو ملاديتش في عام 1942 بقرية تقع شرق البوسنة والهرسك، وعُيّن في مايو 1992 رئيساً لهيئة الأركان العامة لجيش جمهورية صرب البوسنة، وظل في هذا المنصب حتى عام 1996.
ويُ regarded ملاديتش كواحد من القادة الرئيسيين المسؤولين عن تنفيذ مجزرة سربرنيتسا في صيف عام 1995، التي أدت إلى وفاة أكثر من ثمانية آلاف شخص من البوشناق، من بينهم رجال وصبية.
صدر أول اتهام ضده من المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة في 24 يوليو 1995. بعد انتهاء الحرب، لجأ إلى صربيا واختفى هناك نحو ستة عشر سنة، على الرغم من إعلان السلطات الصربية عجزها عن locating him، مع اتهامات بأنه حصل على حماية من مؤسسات الدولة.
الاعتقال والمحاكمة والوفاة
ألقي القبض عليه في قرية lazarevo القريبة من مدينة زريينين الصربية في 26 مايو 2011، ثم نُقل إلى لاهاي في اليوم الأخير من نفس الشهر.
بدأت محاكمته في 16 مايو 2012، حيث أنكر التهم الموجهة إليه.
وفي 27 أغسطس من الشهر الماضي توفي ملاديتش في سجن لاهاي عن عمر ناهز 84 عاماً بينما كان يقضي عقوبة السجن المؤبد بعد إدانته بجرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب خلال حرب البوسنة.



