تقلبات الأسواق العالمية وأداء مؤشرات الأسهم خلال الأسبوع

التقلبات في الأسواق العالمية
شهدت البورصات الدولية حالة من عدم الاستقرار خلال تعاملات الأسبوع الماضي، حيث سيطر الحذر والترقب على قرارات المستثمرين نتيجة لتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط. وقد أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار مع طهران مخاوف بشأن إمدادات الطاقة وسلامة الممرات البحرية الحيوية، خاصة بعد تجدد استهداف السفن التجارية في مضيق هرمز. وعلى الرغم من هذا التصعيد، لا يزال هناك أمل في استئناف الحوار الدبلوماسي لاحتواء الأزمة.
أداء المؤشرات الأميركية
أنهت مؤشرات الأسهم في الولايات المتحدة الأسبوع على اتجاه متباين. فقد تراجع مؤشر داو جونز الصناعي من مستوى 52900.07 نقطة إلى 52637.01 نقطة، مسجلاً انخفاضاً نسبته 0.50 %. وفي المقابل، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 من 7483.24 نقطة إلى 7575.39 نقطة، محقّقاً مكسباً أسبوعياً قدره 1.23 %. وكان مؤشر ناسداك المركب، الذي يهيمن عليه أسهم التكنولوجيا، الأفضل أداء حيث صعد من 25832.672 نقطة إلى 26281.607 نقطة، أي بنسبة زيادة بلغت 1.74 %. ويتطلع المستثمرون الآن إلى بيانات التضخم المقرر صدورها الأسبوع المقبل وشهادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش للحصول على مؤشرات عن مسار السياسة النقدية.
الاتجاه في الأسواق الأوروبية
سجلت أسواق القارة العجوز انخفاضاً عاماً خلال الأسبوع، حيث سيطر اللون الأحمر على معظم الشاشات بسبب عمليات بيع هادئة شملت القطاعات الرئيسية. هبط مؤشر ستوكس 600 من 652.77 نقطة إلى 641.14 نقطة، أي بنسبة تراجع بلغت 1.78 %. وفي ألمانيا، خسر مؤشر داكس 2.69 % من قيمته، منتقلاً من 25779.31 نقطة إلى 25085.42 نقطة. بينما انخفض مؤشر كاك الفرنسي بنسبة 1.99 %، منتقلاً من 8508.07 نقطة إلى 8338.97 نقطة. وفي لندن، تراجع مؤشر فوتسي البريطاني بنسبة 1.70 %، منتقلاً من 10679.03 نقطة إلى 10497.29 نقطة. ويعكس هذا التراجع الجماعي رغبة المستثمرين في إعادة تقييم مراكزهم وانتظار البيانات الاقتصادية القادمة، بما في ذلك نتائج أعمال الشركات للربع الثاني من عام 2026.
حركة الأسواق الآسيوية
ظهرت الأسواق الآسيوية بأداء متباين بنهاية تعاملات الأسبوع. تصدر مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي قائمة التراجعات بعد هبوطه من 8088.34 نقطة إلى 7475.94 نقطة، أي انخفاض حاد بنسبة 7.57 %. وانخفض مؤشر نيكاي الياباني بنسق أقل حدة، متراجعاً من 69744.07 نقطة إلى 68557.73 نقطة، ما يعادل انخفاضاً بنسبة 1.70 % تحت تأثير جني الأرباح وتباين أداء أسهم التصدير والتكنولوجيا. وعلى الجانب الآخر، خالف مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ الاتجاه الهبوطي الإقليمي، حيث ارتفع من 23350.03 نقطة إلى 24175.12 نقطة، محقّقاً مكسباً نسبته 3.53 %. ويتوقع %. ويعكس هذا التباين تغيراً في شهية المخاطرة لدى المستثمرين الآسيويين amidst the ongoing geopolitical and economic uncertainties.



