أعراض شبيهة بكورونا تضرب معسكري إنجلترا والنرويج قبل موقعة ربع النهائي

تعرض منتخبا إنجلترا والنرويج لضربة غير متوقعة قبل مواجهتهما المرتقبة في ربع نهائي كأس العالم 2026، وذلك بعد ظهور أعراض مرضية تشبه فيروس كورونا بين عدد من اللاعبين وأعضاء البعثتين، مما أثار مخاوف بشأن جاهزية الفريقين للمباراة الحاسمة.
مواجهة خاصة بين زميلي أرسنال
تكتسي المباراة طابعاً استثنائياً أيضاً، إذ ستشهد صراعاً بين ثنائي أرسنال ديكلان رايس ومارتن أوديغارد، اللذين سيتحولان من شريكين في النادي اللندني إلى خصمين على أرض الملعب في معركة التأهل إلى نصف النهائي.
عزل رايس احترازياً
خضع لاعب الوسط الإنجليزي ديكلان رايس للعزل خلال الأيام الماضية بعد ظهور أعراض مرضية عليه، وذلك كإجراء احترازي يهدف إلى الحد من انتشار العدوى داخل معسكر المنتخب الإنجليزي.
وأشارت التقارير إلى أن رايس يعاني أيضاً من آلام في أوتار الركبة وأسفل الظهر، وسيتم حسم قرار مشاركته في المباراة بناءً على تقييم حالته الطبية قبل انطلاق اللقاء، مع توقعات بإمكانية لحاقه بالمواجهة نظراً لأهميتها.
وضع أكثر تعقيداً في معسكر النرويج
في المقابل، يبدو الوضع أكثر تعقيداً داخل معسكر النرويج، حيث كشف المدرب ستوله سولباكن أن نحو 50 شخصاً من اللاعبين وأفراد الجهازين الفني والإداري تعرضوا لأعراض شملت السعال والحمى والإرهاق. وأدت هذه الظروف إلى غياب كل من يورن ستراند لارسن وبيرجر بيدرسن عن التدريبات، في انتظار تقييم حالتهما قبل المباراة.
وربطت التقارير انتشار الأعراض بالتنقل المستمر بين الأجواء الحارة والرطبة في مدينة ميامي والأماكن المكيفة بدرجات حرارة منخفضة، وهو ما يُعتقد أنه ساهم في زيادة حالات نزلات البرد والأعراض التنفسية داخل المعسكرين.
وأكدت صحيفة «آس» أنه لا يمكن الجزم بأن مكيفات الهواء هي السبب المباشر أو الوحيد للإصابات، إذ إن الفيروسات التنفسية تنتقل أساساً عبر الرذاذ والاختلاط بين الأشخاص، بينما قد تسهم فروق درجات الحرارة في زيادة الشعور بالأعراض أو تهيئة الظروف للإصابة لدى بعض الأشخاص.
تصريحات مطمئنة من المدرب النرويجي
حاول المدرب النرويجي ستوله سولباكن تهدئة المخاوف، مؤكداً أن الوضع تحت السيطرة، وقال: «التغيرات المستمرة بين الحرارة المرتفعة والتكييف أمر طبيعي، وصحيح أن بعض اللاعبين شعروا بتوعك بسيط، لكن لا شيء يدعو للقلق، وكل شيء سيكون على ما يرام للمباراة».
وفي المقابل، يبدو الوضع أكثر تعقيداً داخل معسكر النرويج، حيث كشف سولباكن أن نحو 50 شخصاً من اللاعبين وأفراد الجهازين الفني والإداري تعرضوا لأعراض شملت السعال والحمى والإرهاق. وأدت هذه الظروف إلى غياب كل من يورن ستراند لارسن وبيرجر بيدرسن عن التدريبات، في انتظار تقييم حالتهما قبل المباراة.
تكييف الهواء تحت المجهر
ربطت التقارير انتشار الأعراض بالانتقال المستمر بين الأجواء الحارة والرطبة في مدينة ميامي والأماكن المكيفة بدرجات حرارة منخفضة، وهو ما يُعتقد أنه ساهم في زيادة حالات نزلات البرد والأعراض التنفسية داخل المعسكرين.
وأكدت صحيفة «آس» أنه لا يمكن الجزم بأن مكيفات الهواء هي السبب المباشر أو الوحيد للإصابات، إذ إن الفيروسات التنفسية تنتقل أساساً عبر الرذاذ والاختلاط بين الأشخاص، بينما قد تسهم فروق درجات الحرارة في زيادة الشعور بالأعراض أو تهيئة الظروف للإصابة لدى بعض الأشخاص.
وحاول المدرب النرويجي تهدئة المخاوف، مؤكداً أن الوضع تحت السيطرة، وقال: «التغيرات المستمرة بين الحرارة المرتفعة والتكييف أمر طبيعي، وصحيح أن بعض اللاعبين شعروا بتوعك بسيط، لكن لا شيء يدعو للقلق، وكل شيء سيكون على ما يرام للمباراة».
ورغم هذه التطورات الصحية، تستعد إنجلترا والنرويج لخوض واحدة من أبرز مباريات ربع النهائي، في لقاء يحمل أيضاً طابعاً خاصاً بين رايس وأوديغارد، اللذين يأمل كل منهما في قيادة منتخب بلاده إلى نصف النهائي، حتى وإن كان ذلك على حساب صديقه وزميله في أرسنال.



