ارتفاع ضحايا زلزال كولومبيا إلى 169 قتيلاً وأكثر من 700 جريح

أعلنت السلطات الكولومبية، يوم الثلاثاء الموافق 11 أغسطس 2026، أن حصيلة القتلى جراء الزلزال الذي ضرب البلاد في اليوم السابق ارتفعت من 132 إلى 169 شخصاً. وأفاد بيان صادر عن رابطة عواصم كولومبيا بأن عدد الإصابات تجاوز 700 مصاب، في وقت لا تزال فيه جهود الإنقاذ متواصلة.
إنذار أحمر وحظر تجول في المدن الكبرى
وأشارت وسائل إعلام محلية إلى إعلان حالة الإنذار الأحمر في كل من مدن: بيريرا، كالي، كويبدو، مانيساليس وأرمينيا، التي سجلت أعلى الخسائر البشرية والمادية جراء الهزة الأرضية التي بلغت قوتها 7.4 درجات. كما تم فرض حظر للتجول في هذه المناطق لأسباب أمنية، بهدف منع النهب وتمكين فرق الطوارئ من العمل بسرعة وأمان.
بيريرا الأكثر تضرراً وبلاغات عن 2700 مفقود
تتصدر مدينة بيريرا قائمة المدن الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات، حيث بلغت حصيلتها 60 قتيلاً. وتواصل فرق البحث والإنقاذ أعمالها دون توقف في جميع المدن المتضررة، في وقت تقدم فيه نحو 2700 شخص ببلاغات عن فقدان ذويهم، مما يثير مخاوف من ارتفاع إضافي في عدد القتلى.
انهيارات طرق وإغلاق مستشفيات
في مدينة كالي، ثالث أكبر مدن كولومبيا، تسبب الزلزال في انهيار عدة طرق رئيسية وخروج 10 مستشفيات عن الخدمة. وعلى الفور، أرسلت السلطات فرق بحث وإنقاذ من العاصمة بوغوتا ومن مدينة ميديين إلى المنطقة لدعم عمليات الإنقاذ. وفي كويبدو ومانيساليس، أدى الزلزال إلى انقطاع خدمات المياه والكهرباء والاتصالات والنقل.
وصرح عمدة كالي، أليخاندرو إيدر، للصحفيين بأن حظر التجول الليلي يهدف إلى ضمان الأمن ومنع أعمال النهب، مؤكداً أن القرار يساعد أيضاً فرق الطوارئ على أداء مهامها بشكل أكثر أماناً وسرعة. وكانت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قد أفادت بأن الزلزال بلغت قوته 7.4 درجات، ومركزه على بعد نحو 5 كيلومترات شرق بلدة سان خوسيه ديل بالمار غربي كولومبيا. كما شعر به سكان في مناطق مختلفة من فنزويلا والإكوادور وبنما إلى جانب كولومبيا.



