الرئيسيةعربي و عالمياحتجاجات جيران أولد ترافورد تهدد خطط...
عربي و عالمي

احتجاجات جيران أولد ترافورد تهدد خطط مشجعي يونايتد وإنشاء منطقة جماهيرية جديدة

11/09/2026 21:02

احتجاجات جماهيرية ومقاومة محلية

لم تقتصر الاحتجاجات المحيطة بنادي مانشستر يونايتد على مشجعيه غير الراضين عن قيادة النادي، بل امتدت إلى سكان المنطقة القريبة من ملعب أولد ترافورد الذين عبروا عن معارضتهم لمشروع جديد يهدف إلى إنشاء منطقة مخصصة للجماهير خلف مدرج ستريتفورد إند.

تفاصيل مشروع «ذا بادوك» ومخاوف السكان

أعلن النادي الشهر الماضي عن مبادرة تحت اسم «ذا بادوك»، وهي مساحة جماهيرية تستوعب حوالي ألف وثلاثمئة شخص، وتخطط لفتحها بالتزامن مع مباريات الفريق خلال موسم الخريف. ويشير يونايتد إلى أن الفكرة جاءت استجابة لرغبات أنصاره، وستوفر مأكولات ومشروبات وأنشطة ترفيهية.

ومع ذلك، فإن تنفيذ المشروع يتطلب الحصول على ترخيص تخطيط، ما فتح الباب أمام اعتراضات الجيران. وقدّم السكان عريضة إلى مجلس ترافورد تحمل خمسين توقيعًا، تضمنت مخاوف من ارتفاع مستويات الضوضاء وتأثير ذلك على جودة الحياة.

ترى العريضة أن الموقع المقترح يبعد مسافة مائة وعشرة أمتار فقط عن المساكن المجاورة، وسيظل مفتوحًا لما يصل إلى ست ساعات إضافية في كل مناسبة، وبمعدل يتراوح بين تسع وثلاثين مناسبة على مدار السنة.

كما لفتت العريضة إلى وجود ست وثلاثين وحدة سكنية ضمن دائرة نصف قطرها مائة وخمسون مترًا من الموقع المقترح، يسكنها أسر لديها أطفال صغار وكبار السن وعاملون بنظام نوبات غير منتظمة، ما يجعلهم أكثر عرضة لتداعيات الضوضاء المتزايدة.

رد النادي ومواصفات التخفيف من الضوضاء

من جانبه، يؤكد مانشستر يونايتد أن المنشأة ستكون مجانية وستفتح أبوابها exclusivamente في أيام المباريات، مع التزامه الكامل بالتعاون مع السكان المحليين. ويضيف النادي أن المنطقة ستلتزم بإرشادات إدارة الضوضاء، وسيتم تطبيق إجراءات إضافية للحد من الأثر الصوتي، مثل عزل الصوت وتوجيه مكبرات الصوت بعيداً عن المناطق السكنية.

ويشير النادي إلى أنه ينتظر صدور القرار النهائي بشأن طلب الترخيص في وقت لاحق، بينما يستمر الجدل بينه وبين جيرانه.

احتجاجات مزدوجة قبل ديربي مانشستر

وفي الوقت نفسه، تستعد مجموعة المشجعين المعروفة باسم «ذا 1958» لتنظيم احتجاج قبل لقاء الديربي أمام مانشستر سيتي يوم الأحد، وذلك على خلفية حملة النادي الأخيرة ضد بيع التذاكر في السوق السوداء. وبالتالي يجد يونايتد نفسه أمام جبهتين: واحدة من جماهير غاضبة من سياساته، وأخرى من سكان محليين يرفضون مشروعًا يرونه يهدد هدوء أحيائهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *