الرئيسيةمحلياتاختتام النسخة الخامسة من برنامج "القيادات...
محليات

اختتام النسخة الخامسة من برنامج "القيادات الدبلوماسية العربية الشابة" برعاية عبدالله بن زايد

11/09/2026 21:01

الختام وتوزيع الشهادات

اختُتمت أعمال النسخة الخامسة من برنامج “القيادات الدبلوماسية العربية الشابة” تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية. وقد تم تخريج 53 من الكفاءات الدبلوماسية الشابة القادمة من 15 دولة عربية بعد إتمامهم مسارًا تدريبيًا مكثفًا استمر ثلاثة أسابيع، نفذته الوزارة بالشراكة مع أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية وعدد من المؤسسات الدبلوماسية والحكومية والدولية.

محاور التدريب ومناقشاته

جاءت النسخة تحت عنوان “الدبلوماسية تحت المجهر: هل ما زالت أدوات الأمس قادرة على إدارة عالم اليوم؟” وتناولت ثمانية محاور رئيسية شملت بنية النظام الدولي، ومفهوم القوة في القرن الحادي والعشرين، وتطور الأدوات الدبلوماسية، والدبلوماسية الرقمية، ومستقبل المؤسسات الدولية، إلى جانب التفاوض تحت الضغط وإدارة الأزمات المتعددة الأطراف. واعتمد البرنامج على مرحلتين تدريبيتين عن بُعد تبعهما لقاء حضوري في أبوظبي، ما أتاح دمج المعرفة النظرية مع التطبيق العملي عبر تمارين تتطلب صياغة المواقف، وتوزيع الأدوار، وإدارة الوقت، والاستجابة لمستجدات متتالية تحاكي ظروف العمل الدبلوماسي الحقيقي.

تصريحات المسؤولين ورؤيتهم للمستقبل

وأشار الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان ونائب رئيس مركز الشباب العربي، إلى أن إعداد القيادات الدبلوماسية الشابة يُعد استثمارًا استراتيجيًا لتمكين المنطقة العربية من مواجهة التحولات الدولية وبناء شبكة من الكفاءات القادرة على توظيف الأدوات الحديثة في صناعة القرار وإدارة الأزمات.

وأكد معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة وعضو مجلس أمناء أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، أن الدبلوماسي المعاصر يحتاج إلى عقل نقدي ووعي عميق بالتاريخ والثقافة لفهم سياقات المواقف وبناء جسور الحوار والثقة بين الشعوب.

وأوضح معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب ونائب رئيس مركز الشباب العربي، أن البرنامج يسهم في توسيع قنوات التواصل المهني بين الكفاءات العربية وتعزيز تنسيق الجهود تجاه القضايا الإقليمية والدولية.

ولفت سعادة عمر عبيد الحصان الشامسي، وكيل وزارة الخارجية، إلى أن الاستثمار في إعداد هذه الكفاءات يعزز قدرة الدول على التعامل مع القضايا المعقدة وصياغة مواقف تستند إلى المعرفة والتقدير الدقيق للمتغيرات، ويوفر نموذجًا عمليًا للتعاون المؤسسي في بناء رأس مال بشري دبلوماسي يمتلك أدوات المستقبل.

واختُتم الحفل بتسليم الشهادات للمشاركين وتكريم الشركاء الاستراتيجيين والمعرفة تقديرًا لإسهامهم في ربط محتوى التدريب بالممارسات الحديثة في الدبلوماسية والسياسات الدولية. ويستمر البرنامج في نسخه المتعاقبة بإعداد كفاءات مؤهلة للعمل في المجالات الدبلوماسية والسياسية والعلاقات الدولية عبر محتوى يجمع بين التأصيل المعرفي، والتفكير النقدي، والتطبيق العملي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *