الزييدي يعلن بدء تسليم أسلحة عناصر "بي كي كي" في سنجار ووضع الجبل تحت سيطرة الدولة

إعلان رئيس الوزراء عن بدء تسليم أسلحة عناصر “بي كي كي”
أكد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أن المجموعات المرتبطة بتنظيم “بي كي كي” في قضاء سنجار ستبدأ عملية تسليم أسلحتها للسلطات الاتحادية، مشيراً إلى أن جبل سنجار سيخضع بالكامل لسلطة الحكومة المركزية.
ذكر أن الإعلان جاء أثناء استقباله يوم الجمعة لوفد يضم قيادة تحالف القضية الإيزيدية ورئيس كتلته النيابية النائب مراد إسماعيل، وفقًا لبيان مكتب رئاسة الوزراء.
خطة الحكومة لتأمين سنجار وتوفير الخدمات
وشدد على ضرورة دمج العناصر المؤهلة ضمن القوات الأمنية العراقية، وأكد أن حصر السلاح بيد الدولة وتوحيد القرار الأمني يمثلان عاملين أساسيين لاستقرار المنطقة.
وأكد أنه لن يُسمح بوجود أي كيان أمني أو عسكري يعمل خارج إطار الدولة.
وأصدر رئيس الوزراء توجيهات بمعالجة احتياجات سنجار من خلال تحسين البنية التحتية، تسريع مشاريع إعادة الإعمار، تقديم تعويضات للمتضررين، وضمان عودة النازحين إلى ديارهم.
كما ordenó دمج المجتمع الإيزيدي في المبادرة التي تهدف إلى توزيع مليون قطعة أرض سكنية، وتشكيل لجنة عليا لتحديد المتطلبات الأمنية والخدمية للمنطقة بشكل شامل.
خلفية الصراع في سنجار وتطورات الاتفاق السابق
ويُذكر أن قضاء سنجار ذات الأغلبية الإيزيدية تعرض لتدمير واسع في البنى التحتية وممتلكات المدنيين بعد أن سيطر عليه تنظيم “داعش” في صيف 2014، وفي عام 2015 fell under control of “بي كي كي” بعد تحرير المنطقة من “داعش”.
بدأ تنظيم “بي كي كي” بالتمدد داخل المناطق التي يغلب عليها الإيزيديون في سنجار، مبرراً تحركاته بأنه يقاتل تنظيم “داعش”.
أنشأ “بي كي كي” معسكرات في عدة مناطق، يتركز كثير منها حول جبل سنجار، وجلب مقاتلين من سوريا وجبال قنديل ابتداءً من عام 2014.
في التاسع من أكتوبر 2020، أبرمت حكومتا بغداد وأربيل اتفاقاً يقضي بخروج مقاتلي “بي كي كي” من سنجار، لكن الاتفاق لم يُنفّذ على أرض الواقع.



