الرئيسيةمحلياتالرئيس التنفيذي لمطارات دبي يستعرض نمو...
محليات

الرئيس التنفيذي لمطارات دبي يستعرض نمو القطاع وخطط التطوير المستقبلي

11/09/2026 23:01

الجلسة الإعلامية الدولية

في 10 سبتمبر استضاف المكتب الإعلامي لحكومة دبي الجلسة الثانية من سلسلة «الإحاطات الإعلامية الدولية»، حيث تحدث بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لمطارات دبي، وأدار الحوار هند فكري، مديرة إدارة الشؤون الإعلامية الاستراتيجية. وحضر اللقاء ممثلون عن وسائل إعلام دولية ومحلية.

أداء مطار دبي الدولي

أوضح غريفيث أن حركة المسافرين في مطار دبي الدولي تعكس طلبًا قويًا على الإمارة كوجهة ومركز ترانزيت. واستقبل المطار 31.5 مليون مسافر خلال النصف الأول من 2026، وارتفع العدد الشهري من خمسة ملايين في يونيو إلى 6.3 مليون في يوليو، أي زيادة قدرها 26٪ في شهر واحد. ونمت السعة التشغيلية لشركات الطيران بنسبة 84٪ مقارنة بالمستويات السابقة، بينما زاد عدد المسافرين بنسبة 78٪. وتوقع المطار استقبال نحو 70 مليون مسافر خلال عام 2026، والوصول إلى 100 مليون مسافر سنويًا بحلول نهاية 2027 مع استمرار تعافي الطلب والسعة.

أضاف أن التوازن بين مسافري الترانزيت والمسافرين القادمين أو المغادرين من دبي يبقى مستقرًا عند حوالي 50٪ لكل جهة، رغم التحديات الإقليمية الأخيرة، وأن توزيع الركاب العام لم يتغير بشكل كبير.

مستقبل مطار آل مكتوم الدولي

قال غريفيث إن تطوير مطار آل مكتوم الدولي يسير وفق الخطة، ومن المتوقع أن تدخل المرحلة الأولى حيز التشغيل في بداية العقد القادم بطاقة استيعابية تصل إلى 150 مليون مسافر سنويًا. وعند اكتمال التطوير ستصل الطاقة الاستيعابية المخطط لها إلى 260 مليون مسافر سنويًا، مقارنة بالقصوى الحالية لمطار دبي الدولي التي تبلغ حوالي 115 مليون مسافر.

ستشمل المرحلة التالية افتتاح المدرج الثاني بنهاية 2027، وسيُطور المطار حول ثماني نقاط تشغيلية رئيسية، كل نقطة تستوعب نحو 32 مليون مسافر، ما يسمح بإضافة البنية التدريجية مع نمو الطلب. وعند الاكتمال سيحتوي المطار على خمسة مدارج، أربعة منها للاستخدام المنتظم وواحد احتياطي.

وأكد أن تجربة المسافر تقع في قلب التطوير، بهدف جعل مطار آل مكتوم ليس فقط الأكبر عالميًا بل أيضًا الأفضل. وسيكون الانتقال من دبي الدولي إلى آل مكتوم تدريجيًا مع توفير طاقات إضافية، وقد تبدأ «فلاي دبي» بنقل خمس أو ست طائرات من دبي الدولي اعتبارًا من العام المقبل لتخفيف الضغط على المطار الحالي.

لفت إلى أن المطار الجديد سيعتمد على تقنيات مثل التعرف على الوجه لتقليل إجراءات التسجيل والوصول إلى تجربة «بدون طوابير» تشبه وصول الضيف إلى بهو فندق. وسيؤدي الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة إلى دور متزايد في shaping تجربة المسافرين، مما يتطلب تصميمًا مرنًا للمطارات يتكيف مع الابتكارات المستقبلية.

من جانبها، شددت هند فكري على أن سلسلة الإحاطات الإعلامية الدولية توفر منصة للتواصل المستمر مع وسائل الإعلام العالمية حول تطورات القطاعات الحيوية، وتعزز الحوار المباشر بين الصحفيين وقادة القطاع وصناع القرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *