والد تركي يحيي ذكرى استشهاد توأميه الشرطيين في محاولة الانقلاب الفاشلة

في اليوم العاشر من ذكرى استشهاد التوأمين الشرطيين أحمد ومحمد أوروتش، يروي والدهما علي أوروتش مشاعره الحزينة بفخر وحنين، معبّراً عن حبه العميق لوطنه الذي لا يستطيع التخلي عنه.
خلفية الأحداث
في منتصف شهر يوليو من العام 2016، شنت مجموعة من عناصر الجيش المتطرفة المرتبطة بتنظيم “غولن” هجوماً فاشلاً على مؤسسات الدولة التركية، سعيًا للسيطرة على مفاصل الحكم والإعلام. استُهدف في ذلك اليوم مديرية الطيران التابعة للأمن في منطقة غول باشي بالعاصمة أنقرة، حيث سقطت القنابل.
التوأمان الشرطيان
كان الأخوان أحمد ومحمد يعملان في مديرية قوات مكافحة الشغب بولاية أضنة الجنوبية، ثم أُرسلا إلى أنقرة في مهمة مؤقتة. أثناء تأديتهما لواجبهما، استُهدفا بالانفجار الذي أودى بحياتهما، لتصبح قصتهما جزءًا من قائمة الشهداء الـ253 الذين رُقوا خلال محاولة الانقلاب.
كلمات الأب الحي
يعترف علي أوروتش، وهو ما يزال على قيد الحياة، بأنه لا يستطيع تخيل الحياة بلا أبناء، لكنه يردد أن العيش بلا وطن أمرٌ مستحيل. وقال للصحيفة “أستطيع أن أعيش بلا أبناء، لكن لا أستطيع أن أعيش بلا وطن”، معبّراً عن شوقه الدائم لابنيه الذين لا يزال يراها في خياله.
أعرب الأب عن صعوبة فقدانهما معًا، مضيفًا أن الألم يتجدد مع كل عام في الخامس عشر من يوليو. وأوضح أن السنوات العشر الماضية كانت مليئة بالمعاناة، لكنه يظل ينتظر عودة أبنائه في أحلامه، رغم{



