إصابة شخصين وأضرار مادية في جازان جراء مقذوف أطلقته جماعة الحوثي

أعلنت السلطات السعودية، يوم السبت الموافق 12 سبتمبر 2026، عن إصابة شخصين نتيجة سقوط مقذوف قالت إنه أُطلق من قبل جماعة الحوثي في اليمن على محافظة الطوال بمنطقة جازان.
الحادث في جازان
وفقًا لبيان المتحدث الرسمي للدفاع المدني السعودي، الذي نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”، أوضح المتحدث أن المقذوف أطلقته “المليشيا الحوثية الإرهابية” وأسفر عن إصابة شخصين، بالإضافة إلى وقوع أضرار مادية في مسجد وعدد من المباني والمركبات.
وشدّد المتحدث على أن استهداف الأعيان المدنية يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، مؤكدًا تنفيذ الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.
التحذيرات والإجراءات الوقائية
في وقت سابق من نفس السبت، أصدر الدفاع المدني السعودي تحذيرين لسكان مدينة أبها ومحافظة خميس مشيط من “خطر محتمل”، ودعا السكان إلى اتباع التعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، قبل أن يعلن لاحقًا عن زوال الخطر.
ويأتي هذا الحادث بعد يوم من إعلان السعودية وقوع إصابات وإيقاف خط أنابيب “شرق-غرب” احترازيًا إثر تعرضه لعدة استهدافات في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، وفق ما نقلته “واس” عن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة.
وأضاف المصدر أن الاستهدافات أسفرت عن وقوع إصابات، وأن المصابين تلقوا الرعاية الصحية اللازمة.
السياق الأوسع للصراع في اليمن
تزامنًا مع هذه التطورات، شهدت خريطة السيطرة في اليمن تغييرات كبيرة خلال الأيام الأخيرة، حيث أعلن الحوثيون سيطرتهم على عدة مديريات بمحافظتي الحديدة وتعز في منطقة الساحل الغربي، إضافة إلى جزر في البحر الأحمر، من بينها جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب، ما يعني عمليًا سيطرتهم على هذا الممر البحري الاستراتيجي.
في المقابل، أعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيق تقدم في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية، والاقتراب من مدينة الحزم، مركز المحافظة، كما أفادت بشن غارات جوية على أهداف للحوثيين في المخا ومحيطها، ومناطق بمحافظات تعز ولحج والضالع، مؤكدة تدمير عربات عسكرية وأسلحة والتصدي لهجوم كبير على مأرب.
وتصاعدت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/ تموز 2026، بعد سنوات من الهدوء النسبي، بينما يشهد اليمن حربًا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.



