إيران تستهدف قواعد أميركية بالمنطقة بصواريخ وطائرات مسيرة رداً على ضربات واشنطن

في ليلة 13 يوليو 2026، تبادلت إيران والولايات المتحدة الضربات العسكرية، حيث أعلنت طهران أنها استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في عدة دول بالمنطقة رداً على قصف أميركي لأراضيها.
الهجمات الإيرانية
أفادت وسائل إعلام إيرانية، incluindo التلفزيون الرسمي، بسماع دوي انفجارات في مدن بندر عباس وسيريك وجاسك، وكذلك في جزيرة قشم، عقب إعلان الجيش الأميركي عن موجة هجمات جديدة. وذكرت التقارير أن عشر انفجارات وقعت في سيريك وبندر عباس، مع سماع انفجارات أيضاً في محافظتي بوشهر وهرمزغان. ولم تُقدّم أي تفاصيل حول الخسائر المادية أو البشرية الناجمة عن الضربات الأميركية.
وأصدر الحرس الثوري بياناً أعلن فيه تنفيذ “هجمات واسعة النطاق” بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد “قواعد العدو” في المنطقة. وأوضح البيان أن الأهداف شملت مراكز صيانة وإصلاح مروحيات الجيش الأميركي، وحظيرة طائرة الحرب الإلكترونية من طراز “بي 8″، ومركز قيادة وسيطرة للطائرات المسيّرة في قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين، بالإضافة إلى مخازن صواريخ ومنشآت وقود في قاعدة الأمير حسن الجوية بالأردن.
كما استهدفت الهجمات الإيرانية مستودعات الوقود ومنظومة الدفاع الجوي باتريوت في القاعدة الأميركية بمدينة علي السالم بالكويت، ومنظومة الرادار الاستراتيجية “إف بي إس” في قاعدة أحمد الجابر بالكويت نفسه.
تفاصيل الضربات الأميركية
في بيان آخر، أعلن الحرس الثوري أنه اعترض سفينتين حاولتا عبور مضيق هرمز دون تصريح.
من جانبها، ذكرت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أنها أطلقت موجة هجمات جديدة بهدف “إضعاف قدرة إيران على مهاجمة” السفن التجارية في مضيق هرمز. وأضافت عبر تدوينة على منصة “إكس” أن الرئيس دونالد ترامب أصدر تعليماته بتنفيذ هذه الهجمات بهدف “محاسبة” القوات الإيرانية.
وأوضحت أن الضربات الأميركية استهدفت dozens of الأهداف داخل إيران، بما في ذلك منظومات الدفاع الجوي، ومواقع الرادار الساحلية، ومنشآت الصواريخ والطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى زوارق صغيرة. ونفذت الضربات باستخدام طائرات حربية وسفن قتالية وطائرات مسيّرة انتحارية، ولأول مرة استخدمت مركبات بحرية مسيّرة انتحارية.
وأكدت أن مضيق هرمز يبقى passageway حيوي للتجارة العالمية، وأن إيران لا تسيطر عليه.
السياق الدبلوماسي ووقف إطلاق النار
كانت واشنطن وطهران قد وقعتا في يونيو/ حزيران الماضي مذكرة تفاهم شملت وقفاً لإطلاق النار، بعد وساطة قطرية وباكستانية، تمهيداً للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب. ومع ذلك، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.



