الرئيسيةعربي و عالميكيف تصبح ركلة الجزاء مثاليةً وتجعل...
عربي و عالمي

كيف تصبح ركلة الجزاء مثاليةً وتجعل الحارس عاجزًا عن التصدي

13/07/2026 15:05

العوامل التي تحدد نجاح ركلة الجزاء

مع تصاعد منافسات كأس العالم 2026، قد يظن البعض أن ركلة الجزاء مجرد مواجهة بين المسدد والحارس، لكنها في الواقع صراع يخضع للحسابات والفيزياء وعلم النفس.

أظهرت أبحاث حديثة أن طريقة توجيه الكرة وارتفاعها يمكن أن تحول الركلة من فرصة مضمونة إلى هدر كامل، وقد حددت ما أسمته «الركلة المثالية للجزاء» التي تجعل تصدي الحارس أمرًا عسيرًا.

«لا بد أن تكون قدم هاري كين أشبه بمحرك نفاث. هدفه الرائع في مرمى المكسيك جسّد تماما مبدأ المخاطرة مقابل المكافأة، إذ سدد الكرة بقوة وسرعة نحو زاوية يصعب الوصول إليها.»

وأوضح أن كين قد فشل في بعض ركلات الجزاء السابقة، إلا أن إيمانه بالتسديد نحو الزوايا المعقدة يجعله من أكثر اللاعبين فعالية في التسجيل، وشدد على أن كل من ينفذ ركلة جزاء ينبغي أن يقلد أسلوبه، وإطلاق الكرة عاليًا وبعيدًا وبقوة.

لتحقيق هذه الاستنتاجات، فحص الباحثون 536 ركلة جزاء أُجريت في مسابقتي دوري الأبطال الأوروبي والدوري الأوروبي، ومقارنة مواقع التسديد مع نسب النجاح.

وبينت النتائج أن أغلبية اللاعبين يميلون إلى اختيار مناطق تشعرهم بالاطمئنان، رغم أن ذلك يرفع احتمال تصدي الحارس للكرة؛ على العكس، فإن توجيه التسديدة نحو الزاوية العليا يمنح أفضل فرصة للتسجيل استنادًا إلى المعطيات الإحصائية.

التحليل النفسي وراء اختيار اللاعبين

«كما رأينا مرارا خلال كأس العالم، يفضل كثير من اللاعبين أن تبدو ركلتهم وكأنها كادت تدخل المرمى، بدلاً من المخاطرة بتسديدة قد تخرج بعيدًا وتُفسر على أنها إهدار كامل للفرصة.»

«النتيجة بالنسبة للفريق واحدة، سواء خرجت الكرة خارج المرمى أو تصدى لها الحارس، لكن اللاعب ينظر إلى الحالتين بطريقة مختلفة، معتبرا أن الخوف من الانتقاد قد يدفع اللاعبين إلى اختيار حلول أقل فاعلية.»

التوقعات المحاكية لكأس العالم 2026

«وبحسب تقرير لصحيفة “ديلي ميل ” البريطانية فقد استخدم فريق البروفيسور ريد قبل انطلاق كأس العالم، أيضا نموذجا حاسوبيا لمحاكاة البطولة بالكامل، حيث أُجريت 10 آلاف محاكاة لجميع مباريات النسخة التي تضم 48 منتخبا، بهدف تقدير فرص كل فريق في التتويج.»

وكشفت المحاكاة أن الأرجنتين تحتل المرتبة الأولى بين المتنافسين على اللقب بنسبة 24%، تليها إسبانيا بنسبة 13%، ثم فرنسا بنسبة 12%.

وحلّت إنجلترا والبرتغال في المركز الرابع متساويتين، إذ منحت المحاكاة كل منهما احتمال فوز قدره 9%.

«وقال البروفيسور ريد إن تفوق الأرجنتين لا يعني حسم المنافسة، موضحًا أن الفوارق بين المنتخبات الكبرى لا تزال محدودة للغاية، مضيفًا أن فرنسا وإسبانيا متقاربتان جدا في النموذج، بينما لا تبتعد إنجلترا عنهما كثيرًا.»

وبعد ستة عقود من آخر لقب إنجليزي في كأس العالم، توحي هذه المحاكاة بأن لدى المنتخب الإنجليزي فرصة حقيقية لاستعادة الكأس إلى أصل كرة القدم، حال استغل اللحظات الحاسمة… وربما يتحقق ذلك بفضل تسديدات هاري كين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *